تواجه حكومة كير ستارمر ضغوطا سياسية هائلة بعد مطالبة أحزاب المعارضة البريطانية لرئيس الوزراء بالاستقالة، على خلفية تقارير كشفت عن منح السفير السابق لدى واشنطن، بيتر ماندلسون، تصريحا أمنيا رغم التحذيرات من صلاته بجيفري إبستين.
وأفادت صحيفة "ذي غارديان" بأن وزارة الخارجية خالفت توصية سلبية من الهيئة المسؤولة عن التدقيق الأمني في كانون الثاني 2025، مما أثار اتهامات لستارمر بتضليل البرلمان والشعب حول طبيعة التحقيقات التي سبقت التعيين.
وفي رد فعل غاضب، شنت زعيمة المعارضة كيمي بادينوك هجوما لاذعا، معتبرة أن ستارمر "خان الأمن القومي"، فيما هدد زعيم الديمقراطيين الليبراليين إد ديفي بمطالبته بالرحيل إذا ثبت كذبه.
وتزامنت هذه التطورات مع موجة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من رؤيا الإخباري
