لم يكن خروج الهلال أمام منافسه السد القطري يُمثل مفاجأة لكثير من المتابعين لهذه البطولة غريبة الأطوار. - طلال الحمود

جاء خروج الهلال السعودي من دوري نخبة أبطال آسيا ليُعيد الجدل بشأن طبيعة المنافسة في البطولة، وقدرة الفرق الكبيرة على المُضي قدماً نحو اللقب، وسط مباريات تحكمها المعنويات، وتُحدد نتائجها حماسة وقتالية اللاعبين بدرجة يُمكنها إلغاء الأفضلية الفنية، وتحييد تأثير النجوم المحليين، ومعهم العالميون، أمام لاعبي الأندية الأقل شأناً وحظّاً في الدوري القاري.

ولم يكن خروج الهلال أمام منافسه السد القطري يُمثل مفاجأة لكثير من المتابعين لهذه البطولة غريبة الأطوار، إذ سبق للفريق العاصمي أن غادر دوري الأبطال أمام منافسين يصعب مقارنتهم بنجوم العملاق السعودي صاحب الصولات والجولات، ما يُبرهن أن المباريات الآسيوية تحتاج إلى التأهيل المعنوي بدرجة توازي الجاهزية البدنية والفنية، ويكفي أن الهلال تغلَّب على السد في دور المجموعات بنتيجة عريضة، في حين بلغ الأخير دور الـ16 بفارق الأهداف، وبفضل فوزين حققهما خلال منافسات مجموعة غرب القارة.

ومع أن هناك أندية تضررت بفعل طغيان الجانب المعنوي على التفوق الفني في مباريات البطولة، فإن الفرق التي تعاني تراجعاً في المستوى أصبحت تملك حظوظاً جيدة في المنافسة على اللقب، ومنها الاتحاد السعودي الذي بات يراهن على معنويات لاعبيه، وهدير جماهيره، في التغلّب على منافسين يمتلكون جاهزية بدنية واستقراراً فنياً لا يمتلكهما أصحاب القمصان المقلمة، وما زال مدرج «النمور» يتذكر كيف استطاع العملاق الآسيوي أن يقلب خسارته الكبيرة ذهاباً إلى.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة

منذ 6 دقائق
منذ ساعتين
منذ 26 دقيقة
منذ ساعة
منذ 17 دقيقة
منذ 26 دقيقة
إرم سبورت منذ ساعة
إرم سبورت منذ 22 ساعة
إرم سبورت منذ 6 ساعات
إرم سبورت منذ 23 ساعة
winwin منذ 3 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط - رياضة منذ 11 ساعة
جريدة أوليه الرياضية منذ ساعة
صحيفة الشرق الأوسط - رياضة منذ 59 دقيقة