في سوق تتقاطع الفخامة مع الاستثمار، تبرز تجارة الذهب والمجوهرات والأحجار الكريمة بالكويت كأحد أبرز وجوه الإنفاق الراقي، مدفوعة بذوق استهلاكي يميل إلى التميز والاقتناء طويل الأمد، فهذه السلع لم تعد مجرد زينة، بل تحولت إلى مخزن للقيمة ورمز للمكانة، في ظل بيئة اقتصادية تعزز الإقبال على الأصول الملموسة وتغذي شهية الشراء نحو النفيس والنادر.
وقد أظهرت بيانات الإدارة المركزية للإحصاء أن واردات الكويت من اللؤلؤ الطبيعي أو المستنبت، وأحجار كريمة أو شبه كريمة، ومعادن ثمينة، ومعادن عادية مكسوة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الأنباء الكويتية
