الطيران اليوم | قطر والإمارات تقودا تعافي ناقلات المنطقة.. ومطالب أوروبية بحل أزمة الوقود

تُظهر مؤشرات قطاع الطيران في الشرق الأوسط توازناً هشاً بين التعافي الجزئي واستمرار الضغوط، في ظل هدنة لم تُنهِ تداعيات الأزمة بالكامل.

عادت بعض الرحلات تدريجياً واستؤنفت عمليات عدد من المطارات، فيما تواصل شركات الطيران تعديل جداولها وفق مستجدات الأوضاع، وسط قيود تشغيلية مستمرة تعكس بيئة غير مستقرة رغم التهدئة.

في المقابل، تظل تكاليف الوقود العامل الأكثر ضغطاً على القطاع، مع استمرار الأسعار المرتفعة وزيادة الاستهلاك نتيجة إطالة المسارات الجوية. ويُتوقع أن يطول أمد هذه الضغوط، إذ تشير تقديرات وكالة الطاقة الدولية إلى أن استعادة مستويات إنتاج النفط لما قبل الحرب قد تستغرق نحو عامين، مع بقاء الأسواق عرضة للتقلبات، ما يرسّخ حالة من الضبابية ويُبقي قطاع الطيران تحت تأثير صدمة ممتدة.

وفي سياق متصل، طالبت شركات الطيران الألمانية الحكومة باتخاذ إجراءات عاجلة لتفادي خفض الرحلات قبل موسم الصيف.

فيما يلي أبرز تطورات قطاع الطيران في الشرق الأوسط خلال الـ24 ساعة الماضية، ضمن سلسلة "الطيران اليوم" التي تقدمها "الشرق بلومبرغ".

زيادات جديدة في عدد رحلات الناقلات الإماراتية سجلت ناقلات الإمارات أمس مستويات قياسية جديدة في عدد الرحلات باستثناء "العربية للطيران"، ومع ذلك تظل الأرقام ضمن متوسطاتها منذ بدء الحرب.

سيّرت "طيران الإمارات" 396 رحلة أمس من وإلى دبي، تليها "الاتحاد للطيران" بعدد 231 رحلة، و"العربية للطيران" بعدد 167، و"فلاي دبي" بواقع 147 رحلة، وفق بيانات موقع "فلايت رادار 24".

وفي أخر تحديثاتها، أكدت "طيران الإمارات" استمرار تشغيل رحلاتها إلى 100 وجهة، ولكن عبر جدول مخفض، مع مراقبة مستمرة للأوضاع وتعديل العمليات وفق المستجدات، مع إبقاء سلامة الركاب والطاقم في صدارة الأولويات.

في المقابل، تتبنى "الاتحاد للطيران" نهجاً توسعياً مدفوعاً بارتفاع الطلب، إذ تعتزم زيادة رحلاتها بين أبوظبي وكابول إلى رحلة يومية اعتباراً من 1 مايو 2026، إلى جانب خطط لإطلاق خمس وجهات جديدة في البر الرئيسي للصين بدءاً من أكتوبر 2026، ما يرفع إجمالي رحلاتها إلى 35 رحلة أسبوعياً عبر ست وجهات.

وعلى صعيد التنظيم، فرضت دبي قيوداً تشغيلية مؤقتة على شركات الطيران الأجنبية، تقضي بتحديد رحلة واحدة يومياً لكل شركة إلى مطاري "مطار دبي الدولي" و"مطار آل مكتوم الدولي"، خلال الفترة من 20 أبريل إلى 31 مايو

ناقلات السعودية تعاود التحليق لدبي ودمشق تعكس تحركات شركات الطيران السعودية استجابة تشغيلية مرنة للأوضاع الإقليمية، إذ أعلنت "طيران ناس" تشغيل رحلات استثنائية بين الرياض ودمشق اعتباراً من 19 أبريل، إلى جانب إطلاق رحلة يومية مباشرة بين الرياض والقيصومة بدءاً من 20 أبريل، فضلاً عن تسيير رحلات إضافية بين الرياض ودبي، مع تمديد تعليق عدد من الوجهات الإقليمية حتى اليوم.

وكانت "الخطوط الجوية السعودية" قد استأنفق عملياتها جزئياً أيضاً إلى دبي، وأبوظبي، وعمّان في 11 أبريل الماضي، في خطوات تشير إلى عودة تدريجية للحركة.

ويواصل المجال الجوي السعودي العمل بشكل طبيعي، مع قيام مطارات المملكة، خصوصاً القيصومة والدمام، باستيعاب رحلات لشركات طيران من دول مجاورة لا تزال أجواؤها مغلقة، مثل الكويت، ما يعزز دور السعودية كمحور بديل في ظل الاضطرابات الحالية.

رحلات "القطرية" تسجل زيادة جديدة في عدد الرحلات حتى الآن، لم تعلن الهيئة العامة للطيران المدني في قطر عن أي تحديثات بخصوص السفر، إذ لا يزال المجال الجوي بالدولة مغلقاً أمام رحلات العبور، مع السماح بتشغيل محدود للرحلات من وإلى الدوحة بعد الحصول على تصاريح خاصة.

سيرت "الخطوط الجوية القطرية" أمس 326 رحلة بعد أن تخطت حاجز الـ300 رحلة أول أمس بعدد 310 رحلة، ما أعادها إلى معدل تشغيل يبلغ 50% من المستويات الطبيعية، وذلك بعد أن حافظت خلال الأسبوع الماضي، على معدل تشغيل يعادل نحو 47%، بعدد رحلات يتجاوز الـ200 رحلة مقارنة بمتوسط بلغ 130 رحلة يومياً خلال مارس، بحسب بيانات "فلايت رادار 24".

في أحدث منشوراتها على "إكس"، أعلنت الناقلة الوطنية عن توسيع شبكتها العالمية لتشمل أكثر من 150 وجهة، مع بدء تطبيق التحديثات اعتباراً من 16 يونيو 2026، واستمرار الجدول المُحدّث حتى 15 سبتمبر 2026. ويتضمن ذلك إضافة مسارات جديدة وزيادة عدد الرحلات من وإلى الدوحة، ما يعزز خيارات السفر خلال موسم الصيف، من دون تحديد أسماء وجهات جديدة بعينها في الإعلان.

وتتيح الشركة للمسافرين الذين لديهم حجوزات مؤكدة حتى 15 سبتمبر 2026 إمكانية تعديل مواعيد السفر مجاناً حتى 31 أكتوبر 2026 عند إعادة الحجز على رحلاتها، مع إمكانية إجراء تعديلات إضافية دون رسوم ضمن نفس الفترة، أو استرداد قيمة الجزء غير المستخدم من التذكرة، وفقاً للشروط وتوفر المقاعد.

"الجزيرة" تستأنف الطيران إلى مدينة هندية جديدة اليوم لا يزال المجال الجوي الكويتي مغلقاً بعد أن تضاربت الأنباء حول فتح أجواء البلاد نهاية الأسبوع الماضي لتحسم هيئة الطيران المدني الجدل نافيةً صحة إعلان متداول بشأن تشغيل رحلات من مطار الكويت الدولي.

وفي الوقت الراهن تسيّر "الخطوط الجوية الكويتية" رحلاتها عبر مطار الدمام فيما تستخدم "طيران الجزيرة" مطاري القيصومة والدمام مع استكمال بقية الرحلات براً.

جددت "طيران الجزيرة" آمالها بالعودة قريباً للطيران من الكويت، بحسب منشور على صفحتها عبر منصة "إكس"، كما نفت في منشور منفصل ما تردد في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي بشأن تحديد موعد لإعادة تشغيل مبنى الركاب الخاص بها بمطار الكويت، مؤكدة أن هذه المعلومات غير دقيقة.

ومن المقرر أن تعاود "طيران الجزيرة" التحليق اليوم إلى كويمباتور في الهند، في خطوة توسعية تهدف إلى تعزيز شبكتها في السوق الهندية وبالباكستانية إذ استأنفت اليوم كذلك التحليق إلى مدينة بيشاور الباكستانية فيما طارت أمس إلى مدينة مادوراي الهندية بعد تسيير رحلات لسيالكوت الباكستانية وغوا الهندية أول أمس.

غداً.. "الطيران العُماني" تطير إلى البحرين وخصب كشفت شركة "الطيران العُماني" في منشورات منفصلة على منصة "إكس" أمس استئناف رحلاتها إلى البحرين وخصب بسلطنة عمان اعتباراً من 18.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

منذ 22 دقيقة
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 7 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 21 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 3 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ ساعتين
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعتين
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 20 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 4 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعة