بين "دقة البيانات" و"أمانة اللمسة".. هل يسلب الذكاء الاصطناعي "نبض" الطبيب؟
يتناول المقال التحول في القطاع الصحي مع دخول التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي إلى غرف الكشف، وما نتج عنه من انقسام بين من يراها أداة دقة وترشيد في العلاج، ومن يخشى أن تهمش خبرة الطبيب وحدسه وعلاقته الإنسانية مع المريض. يشدد الكاتب على أن نجاح الطب لا يقوم على البيانات وحدها، بل يحتاج أيضاً إلى "استهواء طبي" وبناء الثقة والطمأنة، داعياً إلى توظيف التقنية كأداة مساندة لا كبديل يلغي الدور الإنساني للطبيب.
هذا المحتوى مقدم من صحيفة سبق
