وصفت صحيفة "الغارديان" البريطانية قائد الجيش الباكستانية بأنه أصبح "رمزاً للسلام"، وذلك بعد وساطته بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام الماضية، ومحاولته لإنهاء الحرب بين الجانبين.
جهود رائعة
وقالت الصحيفة البريطانية، في تقرير نشرته اليوم الجمعة،: "رغم تحذير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد فشل مفاوضات إسلام آباد، السبت الماضي، وفرضه حصاراً بحرياً على إيران، فقد أشاد بجهود قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، منير الذي وصفها بـ"الرائعة" في مواصلة المفاوضات بين الجانبين.
ووصل قائد الجيش الباكستاني، إلى طهران، مساء الأربعاء الماضي، حاملاً معه مقترحاً جديداً من واشنطن لإطار عمل جولة جديدة من المحادثات في إسلام آباد الأسبوع المقبل.
وبرزت باكستان كوسيط دبلوماسي غير متوقع بين إيران والولايات المتحدة، ويُنظر إلى منير على نطاق واسع باعتباره القوة الدافعة الرئيسية لهذه الوساطة.
وأشارت الصحيفة إلى أن قائد الجيش الباكستاني من بين القلائل الذين تمكنوا من التواصل هاتفياً مع القيادتين الأمريكية والإيرانية، ناقلاً الرسائل كوسيط موثوق به إلى كلا الجانبين، موضحة أن المفاوضات نُسّقت من مقر الجيش في البلاد، وليس من مقر البرلمان الباكستاني.
لا نجاح للمفاوضات بدون عاصم منير
وقالت مليحة لودهي، التي شغلت منصب سفيرة باكستان السابقة لدى الأمم المتحدة والولايات المتحدة والمملكة المتحدة،: "المشير منير هو القوة الدافعة، وبدونه لن ينجح هذا الأمر".
وأضافت: "وزارة الخارجية ليست سوى شريك ثانوي في المحادثات بين إيران والولايات المتحدة, وتثق البلدان ثقةً كبيرة في عاصم منير".
وتابعت لودهي: "كان المشير عاصم منير بارعاً جداً في بناء العلاقات مع القادة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري



