الوسط الفني والإعلامي بحزن عميق يودع رائده عبدالرحمن الحداد

ودعت الجزيرة العربية قامة فنية وإعلامية كبيرة، وسط حزن عميق عمّ ربوع الوطن والخليج بفقدان رائد فني أمتعنا بصوته الشجي وأعماله الطربية الرائعة طوال عقود. ترعرعنا منذ الصغر على سماع أصوات الفنانين الكبار عبر إذاعات عدن وصنعاء والمكلا وسيئون، وعبر شاشات التلفاز، وكان الفنان عبدالرحمن الحداد واحداً منهم.

برز فناناً ومذيعاً في فترة تعجّ فيها بلادنا والجزيرة بكبار الفنانين والمذيعين، وأثبت جدارة وكفاءة. تميز مذيعاً في الإذاعة والتلفزيون، وساهم في إبراز الألوان الغنائية اليمنية، منها اللون الصنعاني والدان الحضرمي وغيرهما، حتى أصبح اسمه علماً فنياً كبيراً. تسلطت عليه أضواء الإذاعات والقنوات الفضائية والصحف، ومثل بلادنا في كثير من المهرجانات والمحافل الفنية العربية، لما يحظى به من شعبية كبيرة في تلك الدول، ويُعد واحداً من أبرز ناشري الأغنية اليمنية خارجياً.

تفرد باختياراته الفنية بعناية، وربطته علاقات حميمة بكبار الشعراء، منهم المحضار والكاف والمفلحي وبامطرف والبيض وغيرهم، وتغنى لهم بأجمل الأعمال التي خُلدت في التاريخ الفني في بلادنا والجزيرة.

تميز الحداد بعدة أعمال غنائية فريدة، وكان له موعد مع أغاني "الميعاد"، حتى أُطلق عليه "فنان الميعاد". فقد غنى للشاعر جمل الليل الكاف "أبو حمد" أغنية: (( يا محلى اللقاء صدفة بلا ميعاد ))، فردّ عليه الشاعر حسين المحضار بأغنيته: (( وتأجل الميعاد )) وكان للشاعر الجميل عبدالقادر الكاف رائعة (( على ميعاد ))،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة عدن الغد

منذ 9 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 38 دقيقة
منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 17 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 7 ساعات
عدن تايم منذ 4 ساعات
صحيفة 4 مايو منذ 6 ساعات
عدن تايم منذ 19 ساعة
المشهد العربي منذ ساعة