أكد النائب د. مهدي عبدالعزيز الشويخ، عضو وفد الشعبة البرلمانية لمملكة البحرين، أن مملكة البحرين بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، وبدعم ومساندة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، تمثل نموذجًا عالميًا رائدًا في ترسيخ قيم التعايش السلمي والحوار بين الأديان، وتعزيز مبادئ المواطنة المتساوية، بما يعكس الرؤية الملكية السامية الداعية إلى السلام والتفاهم والتكامل الاجتماعي.
وأشار الدكتور الشويخ إلى تجربة مملكة البحرين في دعم التعايش السلمي والحوار بين الأديان، والتي تمثل جزءًا أصيلًا من المشروع الإصلاحي الشامل الذي أطلقه جلالة الملك المعظم، القائم على تعزيز دولة القانون والمؤسسات، وترسيخ مبادئ المواطنة المتساوية، واحترام التعددية الدينية والثقافية، ما أسهم في بناء مجتمع متماسك وحاضن للتنوع والتكامل الإنساني.
وبيّن الدكتور الشويخ أن المبادرات الوطنية النوعية، من أبرزها إعلان البحرين للتعايش السلمي، ومركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، ساهمت في تعزيز الحوار بين الأديان على المستويين الوطني والدولي، وجعلت البحرين نموذجًا يحتذى به عالميًا في مواجهة خطاب الكراهية والتعصب، وتعزيز قيم الاعتدال والانفتاح.
جاء ذلك خلال مداخلة قدمها النائب د. مهدي الشويخ في ورشة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن البحرينية
