الأدب ليس مجرد صياغة للكلمات، بل هو احتضان للأحلام التي لم تكتمل، وإحياء للأصوات التي ظلت مدفونة تحت ركام الذاكرة، وهو العثور على الضوء بين ثنايا تاريخنا المظلم. فرهاد محمد، في رحلته الممتدة من القرى المطلة على الفرات وصولاً إلى أروقة الفن، وبقلمه الذي شُحذ بالألم، يأخذنا إلى ذلك العالم حيث "الخيل" ليست مجرد حيوانات، بل هي رمز لحرية لا يمكن تسميتها.
هذا المحتوى مقدم من موقع رووداو
