قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الجمعة، إن الصفقة التي يتم التفاوض عليها مع إيران بشأن "الحصول" على اليورانيوم الإيراني "لا تشمل لبنان بأي حال"، مشيراً إلى أن "الولايات المتحدة ستعمل بشكل منفصل مع لبنان"، في أعقاب إعلان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، فتح مضيق هرمز "تماشياً مع اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان".
وأضاف ترمب، في منشور على منصة "تروث سوشيال"، أن واشنطن "ستتعامل مع وضع حزب الله بطريقة مناسبة"، مضيفاً أن "إسرائيل لن تقصف لبنان بعد الآن، فهي ممنوعة من ذلك من قبل الولايات المتحدة، كفى إلى هذا الحد".
وفي منشور لاحق، أشار ترمب إلى أن الاتفاق الجاري التفاوض عليه مع طهران "غير مرتبط، بأي شكل، بلبنان"، مؤكداً في الوقت نفسه التزامه بدعم البلاد.
وتابع: "هذا الاتفاق غير مرتبط، بأي شكل، بلبنان، لكننا سنجعل لبنان عظيماً مرة أخرى!".
وفي المقابل، قال وزير الخارجية الإيراني، في منشور على منصة "إكس"، إنه "تماشياً مع وقف إطلاق النار في لبنان، نعلن أن مضيق هرمز مفتوح بالكامل أمام جميع السفن التجارية طوال الفترة المتبقية من وقف إطلاق النار".
وأضاف عراقجي، أن "مرور السفن عبر مضيق هرمز سيكون من المسار المنسق، كما أعلنته بالفعل هيئة الموانئ والشؤون البحرية الإيرانية".
وجاءت هذه التصريحات بعدما أعلنت الولايات المتحدة، الخميس، اتفاق حكومتي لبنان وإسرائيل على وقف إطلاق النار لمدة 10 أيام، ما زاد من التفاؤل باحتمال اقتراب نهاية صراع اندلع بالتوازي مع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
وأعرب ترمب عن عزمه دعوة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس اللبناني جوزاف عون إلى البيت الأبيض لعقد "محادثات جادة" بين البلدين، اللذين لا يزالان في حالة حرب من الناحية الفنية منذ عام 1948.
مفاوضات لبنان وإسرائيل
ووصف الرئيس اللبناني جوزاف عون المفاوضات المباشرة المرتقبة مع إسرائيل بأنها "دقيقة ومفصلية"، مشدداً على أن "المسؤولية الوطنية يجب أن تكون واحدة في المرحلة المقبلة"، ولفت إلى أن "أنظار العالم متجهة نحو لبنان".
وأضاف عون، أمام وفد من النواب اللبنانيين، أن "موقف الدولة هو تثبيت وقف إطلاق النار، وتأمين انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي الجنوبية المحتلة، واستعادة الأسرى، ومعالجة الخلافات الحدودية العالقة"، حسبما أوردت الرئاسة اللبنانية، الجمعة.
وشدد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق للأخبار
