يدخل شباب الأهلي مواجهة ربع نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة أمام بوريرام التايلاندي، عند السادسة والربع مساء الغد بتوقيت الإمارات على ملعب الأمير عبد الله الفيصل بمدينة جدة، وهو يحمل أفضلية نسبية على مستوى الأرقام والأداء، لكنه يدرك في الوقت ذاته أنه أمام اختبار مختلف، يتطلب توازناً بين القوة الهجومية والانضباط التكتيكي.
وقدم ممثل دورينا حتى الآن نسخة هجومية واضحة خلال مشواره في البطولة، حيث فرض أسلوبه القائم على الضغط العالي وكثافة المحاولات على المرمى، وهو ما انعكس في أرقامه التي تُظهر تفوقاً واضحاً في معدل التسديد وصناعة الفرص مقارنة بمنافسه.
لم يكن هذا الحضور الهجومي وليد الصدفة، بل نتيجة منظومة متكاملة تعتمد على تنوع الحلول، سواء عبر الاختراق من الأطراف أو اللعب بين الخطوط في العمق.
ويبرز في هذه المنظومة الثلاثي المؤثر، بالا وكارتابيا وسردار، الذين يشكلون العمود الفقري الهجومي للفريق، ويمثل بالا مصدر الخطورة المستمر بفضل تحركاته وقدرته على كسر التكتلات الدفاعية، فيما يقوم كارتابيا بدور العقل المفكر وصانع الإيقاع، القادر على إيجاد الحلول في المساحات الضيقة، بينما يتكفل سردار بإنهاء الهجمات واستثمار الفرص داخل منطقة الجزاء، ليمنح الفريق الفعالية المطلوبة في الثلث الأخير.
ويقوم أسلوب شباب الأهلي على فرض الإيقاع منذ البداية، من خلال ضغط متقدم يجبر المنافس على التراجع وارتكاب الأخطاء، يتبعه انتقال.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



