في عالم تقاس فيه المكانة السياسية بمدى الحضور في دوائر القرار الدولي لا يمكن التعامل مع تكرار ظهور رئيس اقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني في المؤتمرات الكبرى على أنه مجرد صدفة دبلوماسية أو دعوات بروتوكولية عابرة. ما يحدث أبعد من ذلك بكثير نحن أمام ترسيخ تدريجي لموقع سياسي يتجاوز حدود الجغرافية التقليدية لإقليم كوردستان، ليضعه في قلب التوازنات الإقليمية والدولية.
هذا المحتوى مقدم من موقع رووداو
