روسيا تدرس تمديد قيود التصدير على بعض الأسمدة لتأمين احتياجاتها

قال دميتري باتروشيف نائب رئيس الوزراء الروسي إن بلاده تدرس تمديد قيود التصدير المفروضة على بعض أنواع الأسمدة لتأمين احتياجات السوق المحلية، وفقاً لما نشرته اليوم الجمعة، وكالة تاس الروسية للأنباء.

تسعى روسيا، وهي منتج رئيسي للأسمدة يمثل نحو خمس التجارة العالمية، إلى حماية سوقها المحلي مع تسارع الوتيرة في موسم الزراعة الربيعي.

وكانت وزارة الزراعة الروسية علّقت صادرات نترات الأمونيوم خلال الفترة من 21 مارس إلى 21 أبريل، مع استثناء الإمدادات التي تتم بموجب اتفاقياتٍ حكوميةٍ بين الدول.

وقالت الوزارة إنّ «تعليق الصادرات سيسمح بتوجيه الإمدادات ذات الأولوية إلى السوق المحلية خلال موسم الأعمال الزراعية الربيعية، وضمان سيرها دون انقطاعٍ في ظل ارتفاع الطلب الخارجي على الأسمدة النيتروجينية».

المخاوف بشأن إمدادات الأسمدة تصعد بأسعار القمح والذرة

قيود على حصص تصدير الأسمدة

ومنذ 2021، تفرض روسيا حصصاً تصديرية، يتم تمديدها كل عام. وتبلغ الحدود القصوى الحالية للصادرات 10.6 مليون طن سنوياً للأسمدة النيتروجينية وثمانية ملايين طن للأسمدة الثلاثية.

وتنتهي القيود الحالية في 31 مايو المقبل.

ولم يحدد باتروشيف بعد أنواع الأسمدة التي قد تخضع لتمديد الحصص. ويمكن في الوقت الحالي، تصدير أسمدة البوتاس والفوسفات دون قيود.

وأوقفت روسيا، التي تسيطر على ما يصل إلى 40% من التجارة العالمية في نترات الأمونيوم، تصدير هذا التوع من الأسمدة لمدة شهر حتى 21 أبريل لضمان إمدادات كافية خلال موسم الزراعة الربيعي.

وقال باتروشيف الذي يشرف على الزراعة إن الوضع فيما يتعلق بالإمدادات المحلية من الأسمدة والأسعار لا يزال مستقراً.

ونقلت وكالة تاس عنه قوله «ديناميكيات الشراء إيجابية. وتم بالفعل تنفيذ خطة شراء الأسمدة، المقررة حتى نهاية مايو بنسبة تقارب 90%».

أسعار الأسمدة تقفز 40% في الشرق الأوسط.. هل اقتربت الذروة؟

اضطراب في إمدادات الأسمدة العالمية

يأتي هذا القرار الخاص بتمديد قيود التصدير، في وقتٍ تشهد فيه تدفقات الأسمدة عالمياً اضطراباتٍ واسعةً بفعل حرب إيران، لا سيما بعد إغلاق مضيق هرمز، الذي يُعد ممراً بحرياً حيوياً يربط الخليج العربي بالمحيطات المفتوحة، منذ اندلاع النزاع في نهاية فبراير.

ويعبر هذا الممر نحو ثلث تجارة الأسمدة العالمية، ما يزيد من حدة المخاطر على الإمدادات، خاصةً مع قيام الصين، أكبر منتجٍ عالميٍ للمغذيات، بتقييد صادراتها أيضاً.

وتتفاقم آثار هذه الاضطرابات نظراً لتزامنها مع موسم الزراعة الربيعي في نصف الكرة الشمالي، حيث يرفع المزارعون عادةً استخدام الأسمدة، ما قد يؤدي إلى زيادة المنافسة على الكميات المحدودة المتاحة، ورفع تكاليف الإنتاج الزراعي، ومن ثم أسعار الغذاء عالمياً.

البيانات وفق (WorldsTopExports).

وتُعد روسيا ثاني أكبر منتجٍ للأسمدة في العالم، إذ تستحوذ على نحو 20% من تجارة المغذيات عالمياً. وبلغ إنتاجها من الأسمدة النيتروجينية 28.9 مليونَ طنٍ خلال العام الماضي، إلا أنها فرضت بالفعل قيوداً على الصادرات لتأمين الإمدادات المحلية.

كانت موسكو قد حددت حصةً تصديريةً تبلغ نحو 10.6 مليونَ طنٍ من الأسمدة النيتروجينية، بما في ذلك نترات الأمونيوم، للفترة الممتدة من 1 ديسمبر 2025 حتى مايو من العام الجاري، فيما يُشكل اليوريا عادةً الجزء الأكبر من صادرات البلاد.


هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من إرم بزنس

منذ 9 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 8 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 7 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 5 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 5 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 10 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 15 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 13 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 8 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 12 ساعة