كيف نجح الأهلي السعودي في تجاوز جوهور دار التعظيم الماليزي، رغم لعبه لأكثر من 60 دقيقة منقوصا من لاعب؟. الإجابة تجدونها في الرابط الآتي

في ليلة حملت الكثير من الضغوط والتحديات، نجح ماتياس يايسله، المدير الفني لفريق الأهلي السعودي، في استعادة توازن "الراقي" سريعًا، بعد الصدمة التي تعرض لها أمام جوهور دار تعظيم الماليزي، ليقدّم نموذجًا فنيًا مختلفًا أعاد من خلاله الفريق إلى المسار الصحيح في توقيت بالغ الحساسية.

وفاز الأهلي السعودي على بطل ماليزيا، بهدفين مقابل هدف، في مباراة حملت الكثير من اللحظات المثيرة، ليتأهل "الراقي" لمواجهة فيسيل كوبي الياباني، مساء الإثنين المقبل، ضمن منافسات الدور نصف النهائي من بطولة النخبة.

وشهدت المباراة عدة نقاط فنية مثيرة، نجح المدرب الألماني في تصدرها بقرارات جريئة، ليقود فريقه للدور نصف النهائي في رحلة الدفاع عن اللقب الذي توج به في النسخة الماضية.

مباراة بدنية مذهلة

شهدت مواجهة الأهلي أمام جوهور دار التعظيم الماليزي طابعًا بدنيًا عاليًا منذ الدقائق الأولى، حيث فرض الفريق المنافس ضغطًا قويًا أربك حسابات الراقي ، وأجبره على التعامل مع إيقاع سريع ومكثف في وسط الملعب.

وترجم جوهور هذا الضغط المبكر إلى هدف في الدقيقة 19، جاء بالنيران الصديقة عبر علي مجرشي، بعد ارتباك دفاعي داخل منطقة الجزاء، في لقطة عكست صعوبة التعامل مع الاندفاع البدني للمنافس.

وعانى الأهلي خلال فترات الشوط الأول من التحامات قوية وضغط مستمر، ما صعّب عملية الخروج بالكرة بشكل منظم، وأدى إلى غياب الفاعلية الهجومية لفترات طويلة، وسط تفوق نسبي للفريق الماليزي في السيطرة على نسق اللعب.

طرد مفاجئ وشخصية ميندي

شهدت الدقيقة 37 من الشوط الأول منعطفًا حاسمًا في مواجهة الأهلي أمام جوهور دار التعظيم، بعدما تلقى علي مجرشي بطاقة حمراء إثر تدخل قوي على أحد لاعبي الفريق الماليزي، ليزيد ذلك من صعوبة المواجهة على الراقي ، ويضعه تحت ضغط كبير في وقت مبكر من اللقاء.

وعقب الطرد مباشرة، برز دور القائد داخل الملعب، حيث قام الحارس السنغالي إدوارد ميندي بجمع اللاعبين والتحدث إليهم بنبرة حماسية وحادة، في محاولة لإعادة تنظيم الصفوف ورفع الروح المعنوية، في لحظة كانت تحتاج إلى شخصية قيادية واضحة.

وأسهم هذا التدخل المعنوي في تغيير حالة الفريق داخل أرضية الملعب، حيث ارتفعت الروح القتالية بشكل ملحوظ، لينجح فرانك كيسي في إدراك هدف التعادل في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع للشوط الأول، عبر رأسية قوية أعادت الأهلي إلى أجواء المباراة رغم النقص العددي.

سحر يايسله

في ظل الظروف المحيطة والضغط الهائل من الخصم وتراجع الأهلي البدني، خاصة بعد خوض 120 دقيقة أمام الدحيل بالمباراة الماضية، قرر يايسله عدم التراجع للخلف، بل وهاجم الخصم بقوة.

يايسله لم يخرج أي عنصر من الخط الأمامي، وقرر اللعب بثلاثة عناصر فقط في الدفاع هم: ريان حامد وزكريا هوساوي وروجيه إيبانيز، مع عودة كيسي كقلب دفاع ثانٍ لسد الفراغ في بعض الأحيان.

وسد ثغرة الجهة اليمنى بعد طرد مجرشي بميل غونسالفيس خلف الجزائري رياض محرز، مع وجود إنزو ميلوت في وسط الملعب بجانب كيسي.

وتمكن بالفعل الأهلي من مهاجمة الخصم على هذا النحو، بل تمكن من تسجيل هدف مبكر في الشوط الثاني عن طريق ويندرسون غالينو من تسديدة مباغتة بالدقيقة 53.

وقرر بعد 10 دقائق، سحب غونسالفيس ودفع بالفرنسي أتانغانا لغلق الوسط، وهو ما نجح فيه ببراعة شديدة، قبل أن يدفع بفراس البريكان بدلًا من محرز، وإجبار لاعبيه على العودة للخلف في النصف ساعة الأخيرة.

واعتمد المدرب الألماني على سرعة غالينو وفراس البريكان لشن هجمات مرتدة على الخصم، وهو ما نجح فيه رغم النقص العددي، ليتوج مجهوده بالتأهل لنصف النهائي وتحقيق المعادلة الصعبة.


هذا المحتوى مقدم من winwin

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من winwin

منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 5 ساعات
يلاكورة منذ 4 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط - رياضة منذ 9 ساعات
يلاكورة منذ 3 ساعات
يلاكورة منذ 3 ساعات
يلاكورة منذ 9 ساعات
موقع بطولات منذ ساعتين
جريدة أوليه الرياضية منذ 10 ساعات
كورة بريك منذ 5 ساعات