في خطوة تهدف للمطالبة بالحقوق ورفض سياسة الإقصاء، أطلق القائد رامي الوريري اللحجي دعوة عاجلة لكافة رفاق السلاح ومنتسبي المقاومة الشعبية في لحج للاجتماع وتوحيد الكلمة
وأكد الوريري في بيان له أن تضحيات أبطال 2015 في لحج وعدن ومختلف جبهات الوطن لا يمكن أن تُقابل بالتهميش، داعياً إلى تشكيل رؤية موحدة لضمان حقوق كافة الأفراد والقيادات.
وجاء في البيان:
يدعو قائد المقاومة الشعبية في مديرية تبن، القائد/ رامي الوريري (اللحجي)، قيادة المقاومة الشعبية في محافظة لحج كافة إلى عقد اجتماع عاجل يوم الأحد الموافق 19 أبريل 2026م؛ وذلك لمناقشة الأوضاع الراهنة التي تمر بها المقاومة، وما تتعرض له من إقصاء وتهميش، وممارسات مجحفة طالت قياداتها وأفرادها الذين كان لهم الدور الأبرز في أحلك المراحل التاريخية للوطن.
لقد كانت المقاومة الشعبية في لحج في طليعة الصفوف خلال حرب 2015م، حيث دافعت ببسالة عن المحافظة، ولم يقتصر دورها على ذلك، بل امتد ليشمل الدفاع عن العاصمة عدن، وقدمت في سبيل ذلك قوافل من الشهداء والجرحى والمعاقين.
ورغم هذه التضحيات الجسيمة، إلا أن المقاومة تواجه اليوم ظلماً واضحاً وإقصاءً متعمداً وتهميشاً غير مبرر لا يليق بمكانتها وتاريخها النضالي.
وانطلاقاً من المسؤولية الوطنية، يؤكد القائد رامي الوريري على النقاط التالية:
- دعوة كافة القيادات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
