خفض صندوق النقد الدولي تقديراته للنمو الاقتصادي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، محذراً من تداعيات متباينة للنزاع العسكري القائم، والتي تجاوز أثرها قطاع الطاقة لتمتد إلى مفاصل اقتصادية أوسع.
وتوقع الصندوق، في تقرير الآفاق الإقليمية أن يقتصر نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي للمنطقة على 1.1% خلال العام الجاري، وهو تراجع حاد عن التقديرات السابقة التي كانت تشير إلى نمو بنسبة 3.9% قبل اندلاع الحرب.
وبيّن التقرير أن اضطرابات إمدادات الطاقة ستلقي بظلال ثقيلة على الدول المصدرة للنفط والغاز،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
