أسهم شركات العملات المشفرة تصعد بالتزامن مع تجاوز "بيتكوين" حاجز 78 ألف دولار للمرة الأولى منذ فبراير الماضي، لترتفع قيمتها السوقية الإجمالية إلى 1.6 تريليون دولار، مدفوعةً بالإعلان عن إعادة فتح #مضيق_هرمز.

صعدت أسهم الشركات المرتبطة بالعملات المشفرة، بما في ذلك "ستراتيجي" و"روبين هوود" و"كوين بيز"، مدفوعة بارتفاع أسعار البيتكوين إلى أعلى مستوياتها منذ شهرين، عقب الإعلان عن إعادة فتح مضيق هرمز.

أداء العملات المشفرة بعد أسبوع من التذبذب دون مستوى 76 ألف دولار، نجحت عملة البيتكوين في تجاوز حاجز 78 ألف دولار صباح الجمعة، مسجلة أعلى مستوياتها في شهرين.

ولم يقتصر الارتفاع على البيتكوين فقط، بل امتد ليشمل عملات أخرى؛ حيث ارتفعت أسعار "إيثريوم" و"إكس آر بي" و"سولانا" بنسبة تقارب 10% خلال هذا الأسبوع.

وانعكست مكاسب العملات المشفرة بشكل مباشر على أداء الشركات العاملة في القطاع، إذ صعد سهم "ستراتيجي" بما يصل إلى 16%، وارتفع كل من سهما "روبين هوود" و"كوين بيز" بنحو 6% خلال تداولات الجمعة، فيما سجلت الشركات الثلاث مكاسب تقارب 30% على مدار الأسبوع.

وتأتي هذه الطفرة ضمن مكاسب أوسع في سوق الأسهم عقب إعلان إيران عن إعادة فتح مضيق هرمز، مما دفع المؤشرات الرئيسية مثل "ستاندرد أند بورز" و"ناسداك" بتحقيق مستويات قياسية غير مسبوقة.

وعلى صعيد آخر، واصلت شركة ستراتيجي، التي تدير خزانة البيتكوين الخاصة بها بقيادة الملياردير مايكل سيلور، الذي تبلغ صافي ثروته 4.9 مليار دولار، تعزيز حيازاتها؛ حيث اشترت الشركة عملات مشفرة بقيمة مليار دولار خلال الأسبوعين الماضيين. وبهذا، ارتفع إجمالي ما تمتلكه الشركة إلى 780,897 وحدة بيتكوين، تتجاوز قيمتها السوقية اليوم 60 مليار دولار.

شتاء العملات المشفرة تشهد أسعار العملات المشفرة حالياً موجة صعود بعد ما يعرف بـ"شتاء العملات المشفرة"، أدى إلى تقليص قيمة البيتكوين بنسبة تقارب 50%؛ إذ تراجعت من أعلى مستوياتها على الإطلاق عند 125,000 دولار في أكتوبر/تشرين الأول 2025 إلى نحو 63,000 دولار في فبراير/شباط الماضي. وتسارع هذا الهبوط الحاد مع اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، مما أدى إلى اضطراب الشهية العالمية للمخاطرة.

ولم يكن هذا أول "شتاء" تشهده سوق العملات المشفرة؛ إذ جاءت الموجة الأولى في عام 2018 عندما هبطت بيتكوين من قرابة 20 ألف دولار إلى نحو 3 آلاف دولار، بعد انهيار موجة المضاربة في العملات المشفرة تحت وطأة عمليات الاحتيال، والتشديدات التنظيمية، وتزايد الإدراك بأن معظم المشاريع تفتقر إلى استخدامات حقيقية، ما أدى إلى محو نحو 85% من قيمة العملة.

أما الشتاء الثاني، والذي يُعد الأكثر ضررًا على مستوى البنية الهيكلية للسوق، فجاء في عام 2022، عندما أدى انهيار منظومة تيرا لونا إلى سلسلة من الانهيارات امتدت إلى منصة "إف إكس تي"، ثاني أكبر منصة لتداول العملات المشفرة في العالم آنذاك، وانتهت باعتقال مؤسسها سام بانكمان-فرايد في قضية حظيت بمتابعة واسعة.

دفع تكرار هذه الأزمات الصناعة لقضاء سنوات في محاولة إعادة بناء الثقة والمطالبة بوضوح تنظيمي، وهو ما يتبلور حالياً في قانون "CLARITY" الذي يجري تمريره في مجلس الشيوخ الأميركي، بهدف منع.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من فوربس الشرق الأوسط

منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
منذ 4 ساعات
منذ ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ ساعتين
مجلة رواد الأعمال منذ ساعتين
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعتين
صحيفة الاقتصادية منذ 9 ساعات
فوربس الشرق الأوسط منذ 3 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 8 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعتين
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعتين