عسى أن تصدُق النيات، ويرتاح لبنان من العسف والنسف، ويفرح شعبه بعد زمان من الحرمان. هذا ما نتمناه، ونرجوه من الجميع أن يكونوا بمستوى المسؤولية، ليستعيد لبنان رونقه، الذي كان عليه، يوم كان العالم يسمي لبنان (باريس الشرق) ولبنان قادر لو صفت النيات، وتخلى العقل الباطن عن كبرياء لا معنى لها غير أنها تسوق للوهم، ويبقى الشعب المسكين يعاني من فقد البنت والولد، والوالدين.
نعم يحتاج لبنان إلى الراحة، ويحتاج إلى هواء نقي لا فيه غبار بندقية، لا هدير طائرة، يحتاج لبنان لأن يستعيد وردته التي وقعت في طريق الحروب العبثية، ليزرعها مرة ثانية، وشم عطرها جيل بأكمله لم يرَ سوى الدخان يحلّق بأجنحة الغضب، وسم الشعارات الجوفاء. يحتاج لبنان، كما نحتاج نحن أن نرى الوردة تلمع بلونها الأخاذ، وتعبق أجواء محيطنا، وبحرنا بعبير المحبة، وكم هو الحب رائع، عندما يكون مثل البريق في عينين لونهما كلون الحياة في ضمير ناسك متعبّد. نحتاج والله، لأن تنقشع غيوم الشعارات المريضة، ونحتاج والله لزمن يستعيد للبنان بريقه، وللأمة رونقها الحالم، بأيام لا فيها زعيق، ولا نهيق، ولا نقيق، بل نريدها أيام تزخر، بعقيق الموارد، يحمي نحور رجالنا، ويجعلنا في العالمين قمر اللجين، ويجعلنا رحمة للآخرين ويجعلهم لنا أمل يقين، نحتاج إلى هذا، وذاك، ونحتاج لأن تصبح البلاد العربية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
