تواجه حركة السير في الخط الدولي الساحلي الرابط بين محافظات شبوة وعدن وحضرموت خطراً متصاعداً يهدد حياة المئات من المسافرين يومياً، جراء الزحف الكثيف للرمال المتحركة التي غطت مساحات شاسعة من الإسفلت في المقطع الممتد من منطقة "عرقة" وصولاً إلى "عين بامعبد" بمديرية رضوم في محافظة شبوة، حيث أدى نشاط الرياح الموسمية إلى تشكل كثبان رملية مرتفعة تتوسط الطريق الحيوي، مما يحوّل رحلة المسافرين ومرتادي الطريق إلى مغامرة محفوفة بالمخاطر، وسط مخاوف حقيقية من وقوع حوادث مرورية مأساوية قد تخلف خسائر بشرية ومادية فادحة.
وفي سياق هذا المشهد، عبّر عدد من سائقي المركبات ومرتادي الطريق عن استيائهم الشديد من تجاهل هذا الخطر المحدق، حيث أكد السائقون أن زحف الرمال بات يباغتهم في منعطفات خطيرة ويجبرهم على الخروج عن المسار الإسفلتي أو التوقف المفاجئ، محملين السلطة المحلية بمحافظة شبوة والجهات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
