انتهت فصول الحكاية على شواطئ "رضوم"، لا كما اشتهت السفن ولا كما أملت القلوب، بل كما أراد القدر رحل الشقيقان إلى جوار رب كريم، تاركين خلفهما لوعةً لا يطفيها إلا الإيمان، وذكراً سيبقى طويلاً في ذاكرة الساحل*.
ملحمة التلاحم والجسد الواحد، أثبتتها هذه الأيام العصيبة وان المجتمع في مديرية رضوم ومحافظة شبوة بشكل عام، ليس مجرد جغرافيا، بل هو "روح واحدة"حين استنجد البحر، لم يلتفت الناس للإمكانيات، بل لبوا نداء الضمير*.
الصيادون المتطوعون كنتم "بوصلة الوفاء"، واجهتم الأمواج بصدور عارية إلا من الإيثار، فكتب الله أجركم في كل قطرة عرق وموجة كابدتتموها، كما ان رجال الخير أثبتوا أن اليد البيضاء هي التي تمتد في العتمة، فكنتم السند والمدد في احلك الظروف*.
*
القيادة في قلب الحدث
*
إن وقوف القيادة ممثلة بالمحافظ "ابن الوزير"، ومتابعتة للمصيبة بروح المسئوليةوكذا ومدير عام الشؤون البحرية "ريدان الشوتري"، الذي بذل الكثير من الجهد في هذا الحدث الجلل وكان الوكيل حميد الكربي الشمعة الذي تنير العتمة بحضورة وتوجيهاتة ومتابعتة للحدث من دقائقة الاولى حتى النهاية وكان المدير العام هادي الخرماء وقائد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
