هل تؤثر فيديوهات "الفواكه الخائنة" على الصحة النفسية؟ (خاص) صحة ورشاقة فابيان عون نُشر:
17 أبريل 2026,
1:07 م
آخر تحديث:
17 أبريل 2026,
1:07 م
أثارت فيديوهات "الفواكه الخائنة"، التي تصدرت منصات التواصل الاجتماعي مؤخراً، انقساماً في الآراء بين من يراها محتوى كوميدياً ترفيهياً، ومن يخشى تأثيراتها النفسية، خاصة على الفئات العمرية الصغيرة.
في حديث خاص لموقع "فوشيا"، وضعت الأخصائية النفسية الدكتورة نيكول هاني هذه الظاهرة تحت مجهر التحليل النفسي، مسلّطة الضوء على أبعادها وتأثيراتها المحتملة.
سبب التفاعل مع "الفواكه الخائنة" أوضحت الدكتورة نيكول هاني، أن هذا النوع من المحتوى لا يُشكّل خطراً مباشراً على الصحة النفسية لدى معظم الأشخاص، بل يندرج ضمن إطار الترفيه الخفيف الذي يوفّر لحظات من الضحك والتسلية.
وأوضحت أن انجذاب الجمهور لهذه الفيديوهات يعود إلى عنصر "الأنسنة"، حيث يتم إضفاء صفات بشرية على عناصر غير حية، مما يجعل الدماغ يتفاعل معها بسهولة وبشكل عاطفي سريع.
وأضافت أن سبب نجاح هذا النوع من المحتوى يعود لاحتوائه على البساطة والطرافة، إلى جانب شعور بالأمان وسهولة الانتشار، إذ يخاطب الدماغ العاطفي بسرعة، من دون تعقيد أو حساسية اجتماعية.
أفضل الفواكه الصحية لمرضى السكري
التعلّق بشخصيات غير واقعية ظاهرة طبيعية لفتت نيكول هاني إلى أن انجذاب الإنسان إلى شخصيات غير واقعية يُعد أمراً طبيعياً، وله جذور نفسية عميقة، ترتبط بما يُعرف بـ"العلاقات شبه الاجتماعية"، حيث يسمح للفرد أن يبني علاقة عاطفية من طرف واحد مع شخصية غير حقيقية.
وكشفت أن الدماغ قادر على تخيّل القصص والانغماس.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوشيا
