صورته "العارية" غيّرت كل شيء.. قصّة لاعب تخلّى عن كرة القدم ليقف خلف الكاميرا

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)--  وقف ألفي وايتمان وحيدًا داخل مغسلة ملابس في السويد، وضبط مؤقّت الكاميرا على 10 ثوانٍ، ثم وجد نفسه أمام لحظة حاسمة: ماذا سيفعل خلال هذا الوقت القصير؟طوال سنوات حياته كلاعب كرة قدم محترف، كان الآخرون يتولّون عنه كل القرارات، ماذا يأكل، وأين يذهب، وماذا يرتدي. لكن في تلك اللحظة، في مكان غريب ووحيدًا، أصبح مجبرًا على اتخاذ القرار بنفسه فيما يقترب العدّ التنازلي من نهايته.وتحت ضغط اللحظة لجأ إلى أكثر فكرة عشوائية خطرت بباله: خلع ملابسه ودخل غسالة الملابس، في مشهد صادم، بانتظار لحظة التقاط الصورة.لكن ما بدا فعلًا عبثيًا في ظاهره، كان جوهره تعبيرًا مكثفًا عن إحساس بالتحرّر من ضيق "القفص الذهبي" الذي عاش داخله هذا الشاب العشريني. لم تكن تلك الصورة مجرد لقطة، بل لحظة تحوّل. فقد شكّلت الشرارة الأولى لمسار إبداعي جديد، ومثّلت بداية رحلة انتهت بتخلّيه عن حلم طفولته في كرة القدم وهو يبلغ من العمر 26 عامًا.وراهنًا، تُعرض هذه الصورة ضمن مجموعة أعمال في معرض بلندن داخل صالة "أوف غاليري"، في إطار مشروع بعنوان " A Loan"، يوثّق الإحساس بالرتابة والاغتراب الذي كان يعيشه خلال سنواته كلاعب كرة قدم محترف.تحقيق الحلم الأوّللفهم قصة المصوّر البريطاني ألفي وايتمان، لا بد من العودة إلى طفولته التي نشأ فيها على مقربة من الملعب القديم لنادي توتنهام هوتسبير في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث تبيّن أنه يمتلك موهبة حقيقية في كرة القدم، ليلتحق بالنادي في سن التاسعة، ويتدرّج في صفوفه ليصبح من أبرز حراس المرمى ضمن فئته العمرية داخل البلاد.لكن حتى وهو يعيش حلم طفولته، كان وايتمان يمرّ بما وصفه بـ"أزمة هوية مستمرة"، إذ لم يشعر يومًا بأنه لاعب كرة قدم بالكامل. ففي حين كان زملاؤه ينفقون المال على سيارات فارهة، كان يفضّل المشي من منزله القريب أو استخدام وسائل النقل العامة للوصول إلى المباريات. كما كان يستمع إلى موسيقى الجاز، ويشاهد أفلام السينما الفنية، وحينها أطلقوا عليه لقب "هيبي" بسبب اهتماماته المختلفة.يقول وايتمان في حديثه مع CNN، في مقهى قريب من استوديوه الجديد في لندن:"وضعت نفسي في هذا السجن. كنت أشعر أنني أضيّع حياتي، لم يكن لديّ أصدقاء في تلك المرحلة". الكوخ الخشبي.. الملاذ الحقيقيورغم محاولاته التغيير والانتقال إلى نادي ديغيرفورس IF السويدي في العام 2021، إلا أنه لم يتمكّن من التخلص من شعور الشوق إلى حياة مختلفة.خلال فترته الأولى في الدول الإسكندنافية، كان.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من سي ان ان بالعربية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من سي ان ان بالعربية

منذ 10 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ ساعة
منذ 32 دقيقة
منذ 41 دقيقة
قناة روسيا اليوم منذ 9 ساعات
الشرق للأخبار منذ 20 ساعة
سكاي نيوز عربية منذ 14 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 10 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 8 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 20 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 5 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ 19 ساعة