أصدر د. إبراهيم عبدالرحمن الشرقاوي الطبعة الأولى من كتابه «الحكايات الشعبية في الكويت... حزاوي الشرقاوي»، الذي جاء بتقديم من د. يعقوب يوسف الغنيم، في خطوة تهدف إلى توثيق جانب مهم من التراث الثقافي الكويتي.
وفي تقديم الكتاب كتب د. الشرقاوي أن «الحكايات الشعبية ليست مجرد نصوص تروى للتسلية، بل هي كيان حي، نابض، يعكس وجدان الأمة، وثقافتها، وتطلعاتها، بل وصراعاتها الداخلية أيضا، إنها من أقدم الأشكال الأدبية التي صاغها الإنسان، والتي لم تخرج من بلاط المثقفين أو دوائر النخب، بل ولدت في البيوت والأزقة والمزارع، في المقاهي والدواوين، وعند ضوء القمر في الصحارى وعلى سواحل البحار، فكانت شاهدة على نبض الشعوب، وحافظة لما لا يكتب. فالحكايات الشعبية في الكويت تمثل جزءا مهما من التراث الثقافي الكويتي، الذي تناقلته الأجيال، وتحمل في طياتها الحكم والمواعظ، وتجسد وتعكس قيم المجتمع وعاداته وتقاليده، وتصوراته عن الحياة والناس، وتفاعله مع البيئة المحيطة».
أبطال بسطاء
وبين أن الحكايات الشعبية في الكويت ليست مجرد كلمات تُقال، إنما حياة تستعاد وذاكرة تنبض بالحب والخوف، والحكمة والسخرية، بالحنين والانتماء، ورصيد من العواطف والمعاني، تختزن تفاصيل الناس، وأحلامهم الصغيرة، ومخاوفهم الكبيرة، وما كانوا يطمحون إليه أو يفرون منه، عبر أبطالها البسطاء، الذين ربما لم يذكرهم التاريخ، تلمح القيم وتنبثق.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
