ينبه خبراء الصحة إلى أن توقيت تناول الطعام لا يقل أهمية عن مكوناته، فأنماط الأكل غير المنتظمة تؤثر سلبًا في الكبد. وإقبال الكثيرين على الوجبات الخفيفة المصنعة وتناول الطعام بشكل متكرر يؤديان إلى ارتفاعات مستمرة في مستويات السكر في الدم. فالجسم يفرز الأنسولين بشكل متكرر لتنظيم الجلوكوز، ومع مرور الوقت قد يتطور الأمر إلى مقاومة للأنسولين وتراكم الدهون في الكبد. هذه التغيرات قد تؤدي إلى زيادة الوزن وارتفاع السكر وتراكم الدهون في الكبد.
تأثير توقيت الوجبات يتصدر مرض الكبد الدهني المرتبط بخلل التمثيل الغذائي أحد أبرز المخاطر المرتبطة باضطرابات الأكل، وهو ما يعكس تراكم الدهون في خلايا الكبد. وتؤدي مقاومة الأنسولين إلى تراكم الدهون في خلايا الكبد، وقد تكون المراحل المبكرة بلا أعراض. وتبقى هذه الحالة صامتة غالبًا في المراحل المبكرة، وتظهر المضاعفات فقط عندما يتفاقم التلف، ما يجعلها خطيرة نظرًا لغياب الأعراض في المراحل المبكرة.
آليات الليل والتخزين يوضح التفسير أن تناول الطعام ليلاً يفرض عبئًا إضافيًا على الكبد، لأن التمثيل الغذائي يتباطأ في المساء. لذلك تكون السعرات المستهلكة ليلاً أكثر احتمالًا أن تُخزَّن بدل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
