لم يكن اختفاؤها عادياً، بل بدا وكأنه انسحاب صامت بعد عاصفة. فجأة، توقفت الإعلامية نهى نبيل عن الظهور، واختفى حضورها بالكامل من المنصات التي اعتادت أن تملأها يومياً، تاركة خلفها جمهوراً يحاول فهم ما يحدث.
التوقيت وحده كان كفيلاً بإشعال القصة. الانفصال الذي جاء بعد علاقة طويلة لم يكن حدثاً عابراً، بل نقطة تحوّل قلبت المشهد بالكامل، لتبدأ بعدها حالة غياب غامضة، بلا توضيح أو تبرير.
وخلال أيام، تحولت التساؤلات إلى ضغط جماهيري واسع: هل هي صدمة؟ هل تعيش أزمة؟ أم أن هناك ما لم يُكشف بعد؟
ووسط هذا الصمت، جاء أول خيط في القصة......
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
