ماتيوس يفاجئ الجميع: المغرب مرشح للتتويج بالمونديال ويكشف مدرب ريال مدريد المثالي

تجسد مسيرة فيليكس ماغات التدريبية حقبة من الصرامة الألمانية الخالصة، حيث صنع لنفسه اسماً كأحد أكثر المدربين تأثيراً ونجاحاً، وبلغت ذروة تألقه مع بايرن ميونخ، إذ حقق إنجازاً تاريخياً بحصده "الثنائية" المحلية (الدوري والكأس) لموسمين متتاليين، وهو رقم عكس قدرته الفائقة على إدارة النجوم بالانضباط.

لم تتوقف نجاحاته عند القمة فحسب، بل صنع المعجزة مع فولفسبورغ حين قادهم للقب "البوندسليغا" الوحيد في تاريخهم عام 2009، محولاً فريقاً مغموراً إلى بطل لا يقهر.

تنقل ماغات بين أندية مثل شتوتغارت وشالكه، تاركاً في كل محطة بصمة واضحة تعتمد على اللياقة البدنية الأسطورية والالتزام التكتيكي، ليظل أيقونة التدريب التي لا تعترف بالأعذار.

بايرن ميونخ استحق التأهل بجدارة على حساب ريال مدريد

وتحدث ماغات، في حوار خاص وحصري لـwinwin عن مواجهة فريقه السابق بايرن ميونخ ضد ريال مدريد، والإطاحة بالميرنغي من دوري الأبطال، ومواضيع أخرى أهمها ترشيحاتها لبطل كأس العالم 2026.

وبدأ ماغات حديثه قائلا: "أعتقد أن النتيجة كانت مقبولة، بالنسبة لي، كان بايرن ميونخ هو الفريق الأفضل، خاصة على مدار المباراتين. كانت مباراة صعبة جدًا، لكن بايرن كان في حالة جيدة للغاية وسيطر على معظم فترات اللقاءين، ولذلك فالنتيجة تبدو عادلة".

وعن تأثير طرد كامافينغا على ريال مدريد، أوضح: "لا أعتقد أن تلك اللقطة كانت الأهم، لأننا نتحدث عن مباراتين كاملتين لمدة 180 دقيقة، وليس فقط عن ست أو عشر دقائق. لذلك، أرى أن بايرن ميونخ كان الأفضل بشكل عام في المواجهتين، وأرى أن الحكم منح بطاقة حمراء بسهولة كبيرة. بالنسبة لي، لم يكن هناك مبرر لطرد اللاعب، لكن رغم ذلك، لم يكن هذا العامل هو التأثير الأهم في نتيجة المباراة أمام بايرن ميونخ".

نفوذ لاعبي الريال يُصعب المهمة على أي مدرب.. وكلوب خيار جيد

وحول رأيه في أربيلوا كمدير فني، أجاب قائلا: "بصراحة، لا أعرف كيف يعمل، لكن كما ترى، الوضع في ريال مدريد صعب على أي مدرب، لأن اللاعبين يملكون نفوذًا كبيرًا داخل الفريق".

وعن إمكانية تولي يورغن كلوب تدريب ريال مدريد في الموسم المقبل، أوضح: "في رأيي، سيكون خيارًا جيدًا، لأنه قدم عملًا رائعًا مع ليفربول. وبالنسبة لقدرة كلوب على التعامل مع نفوذ اللاعبين، فهو مدرب صاحب خبرة كبيرة، ويعرف جيدًا كيف يدير النجوم، لذلك لما لا؟ أعتقد أنه قادر على السيطرة على هذا الأمر".

أما عن إمكانية عودة زين الدين زيدان، كشف ماغات قائلا: "كل شيء وارد. لقد كان مدربًا مميزًا وحقق نجاحًا كبيرًا في فترته الأولى مع ريال مدريد، وبالتالي تبقى عودته خيارًا مطروحًا".

ماغات درب راؤول غونزاليس في شالكه، والذي أصبح الآن من المدربين الذين يتردد اسمهم لقيادة ريال مدريد، وكشف قائلا: "بصراحة، لا أعرفه كمدرب، بل أعرفه فقط كلاعب، وكان لاعبًا رائعًا بكل ما تحمله الكلمة من معنى، يتمتع بمهارات عالية جدًا، وكان أيضًا شخصًا خلوقًا ومميزًا. من وجهة نظري، هو يفهم كرة القدم بكل تفاصيلها الدقيقة، وأعتقد أنه يمتلك معرفة كبيرة بكل جوانب اللعبة، ولذلك أنا مقتنع بأنه سيصبح مدربًا جيدًا جدًا في المستقبل".

تدريب فليك لبرشلونة مفاجأة.. وتير شتيغن غير محظوظ مع ألمانيا

وعن تجربة هانز فليك مع برشلونة، ومحاولات النادي الكتالوني لتجديد عقده، أوضح: "كنت متفاجئًا منذ البداية من توليه تدريب برشلونة، لكنه أثبت أنه المدرب المناسب للفريق. ومن وجهة نظري، يمكنه الاستمرار وسيحقق النجاح مجددًا خلال العامين أو الثلاثة المقبلة".

أما بخصوص وضع مارك أندريه تير شتيغن حارس برشلونة والمُعار لصفوف جيرونا، وإمكانية حضوره في تشكيلة منتخب ألمانيا في كأس العالم، أجاب: "لقد كان غير محظوظ في السنوات الأخيرة، وهذا يجعل موقفه صعبًا. أعتقد أنه سيكون من الصعب عليه الوصول إلى أفضل جاهزية قبل كأس العالم. لا شك أنه حارس مرمى رائع، لكن في الفترة الأخيرة لم يحالفه التوفيق كثيرًا، وهذا قد يؤثر على فرصه مع منتخب ألمانيا".

المغرب قادر على التتويج بكأس العالم

وبسؤاله عن المرشحين للفوز بكأس العالم هذا الصيف، علق قائلا: "هناك عدة منتخبات تملك القدرة على التتويج. في أمريكا الجنوبية، تأتي البرازيل والأرجنتين كمرشحين دائمين. وفي أوروبا، هناك منتخبات قوية مثل إسبانيا وفرنسا، وكلها قادرة على الفوز بالبطولة.

بشكل عام، أرى أن هناك مجموعة محدودة من المنتخبات التي يمكنها المنافسة على اللقب، أما بالنسبة لمنتخبات آسيا، فأعتقد أنه من الصعب عليها حاليًا الفوز بكأس العالم، لكن في المقابل، قد نشهد مفاجأة من قارة أفريقيا، حيث يمكن لأحد المنتخبات أن يدهش العالم، منتخبات مثل المغرب أو السنغال تملك الإمكانات لتحقيق ذلك. قد لا يكون الأمر مفاجئًا بالكامل، لكن أعتقد أن لديهم القدرة على الفوز ببطولة بهذا الحجم إذا سارت الأمور بشكل مثالي".

هذا سبب جلوس صلاح احتياطياً في ليفربول

وعن الوضع الحالي لمحمد صلاح مع فريقه ليفربول الإنجليزي، قال ماغات: "إذا نظرنا إلى كرة القدم بشكل عام، نجد أنه في كل مرة تمتلك فيها لاعبًا ناجحًا للغاية، يكون من الصعب تحديد التوقيت المثالي للرحيل. أرى أن صلاح عاش فترة عظيمة جدًا، سواء له شخصيًا أو للنادي، وكانت مرحلة مليئة بالنجاحات، لكن كل شيء له نهاية. أما عن مسألة جلوسه على دكة البدلاء مؤخرًا، وهل تعرض لظلم من المدرب، فهذه العلاقة تبقى بين اللاعب والمدرب. لا أعرف الأسباب بالتحديد، لكن يبدو أن المدرب لم يجد الطريقة المناسبة للتعامل معه، وقرر عدم الاعتماد عليه كقائد للفريق، رغم أنه كان كذلك في السابق. لذلك، أرى أن الوضع لم يكن جيدًا للطرفين، وربما يكون الحل الأفضل هو الرحيل".

وحول عمر مرموش، الذي تألق مع آينتراخت فرانكفورت قبل انتقاله إلى مانشستر سيتي، وعدم مشاركته كثيرًا كأساسي، أوضح: "أعتقد أن انتقاله جاء مبكرًا بعض الشيء. كان من الأفضل أن يستمر لموسم أو موسمين إضافيين في الدوري الألماني ليكتسب المزيد من الخبرة والثقة. اللعب مع فريق جيد في البوندسليغا يختلف تمامًا عن اللعب مع أحد أفضل الأندية في العالم مثل مانشستر سيتي. لذلك، ربما كان التوقيت غير مثالي، لكن لا يزال أمامه الوقت للتطور، وقد يتحسن وضعه في الأشهر المقبلة، خاصة تحت قيادة بيب غوارديولا".

مفاوضات الأهلي كانت ودية.. وميسي سبب فوز برشلونة بالألقاب

ماغات ارتبط اسمه في أكثر من مناسبة بالنادي الأهلي المصري في السنوات الماضية، وعن ذلك كشف قائلا: "نعم، كانت هناك اتصالات بالفعل مرتين أو ثلاث مرات مع الفريق، لكن التوقيت لم يكن مناسبًا للانتقال، ولذلك لم تتم الصفقة للأسف، ولم تتح لي الفرصة لتدريب الأهلي. في الحقيقة، كانت مجرد اتصالات ودية، ولم يصلني أي عرض رسمي".

وبسؤاله عن رأيه السابق أن ميسي كان هو سبب فوز برشلونة بالألقاب وليس غوارديولا، وهل لازال مُصر عليه، أجاب: "نعم، أنا لست من أنصار التركيز المفرط على التكتيك. بالنسبة لي، كرة القدم في الأساس لعبة تُلعب داخل الملعب. نعم، هناك جانب تكتيكي مهم، لكن الأهم هو ما يقدمه اللاعبون بأنفسهم. اللاعبون مثل ميسي يعيشون على مهاراتهم الفردية، وهم من يصنعون الفارق الحقيقي ويجعلون الفريق أفضل. خاصة في البطولات الكبرى مثل كأس العالم، تحتاج إلى لاعب حاسم، مهاجم قادر على تسجيل الأهداف، لأن هذه النوعية من اللاعبين تكون مؤثرة للغاية".

واختتم قائلا: "هؤلاء اللاعبون يجب أن يمتلكوا الثقة في أنفسهم، وعندها يمكنهم تقديم مستويات عظيمة. أما إذا كان المدرب يقيّدهم بشكل مبالغ فيه، ويطلب منهم التحرك بشكل صارم في كل لحظة، فقد يؤثر ذلك على حريتهم داخل الملعب. لذلك، من وجهة نظري، اللاعبون هم من يحسمون المباريات، وليس المدرب".


هذا المحتوى مقدم من winwin

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من winwin

منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ 11 دقيقة
إرم سبورت منذ 7 ساعات
موقع بطولات منذ 14 ساعة
يلاكورة منذ 17 ساعة
جريدة أوليه الرياضية منذ 23 ساعة
يلاكورة منذ 16 ساعة
جريدة أوليه الرياضية منذ 6 ساعات
موقع بطولات منذ 16 ساعة
يلاكورة منذ ساعة