د. ولاء حافظ -
في زمنٍ تتقدّم فيه مفاهيم التربية الهادئة واحترام مشاعر الطفل، يجد كثير من الآباء أنفسهم أمام تساؤل مُربك: متى نقول «لا»؟ وكيف؟ ولماذا نحتاج إليها أصلاً؟.
وفقاً لتقرير نشرته صحيفة التايمز البريطانية، فإن كلمة «لا» ليست سلبية كما يُتصوّر، بل تحمل في جوهرها دروساً ضرورية للطفل؛ فهي تعلّمه الصبر، وتساعده على التكيّف، وتعرّفه إلى الحدود، بل وتفتح له باب التفاوض أحياناً. فـ«لا» ليست نهاية، بل قد تكون تأجيلاً أو إعادة توجيه.
وتؤكد الاختصاصية النفسية أندريا ماتا أن تجنّب قول «لا» يُعدّ خطأ شائعاً، لأنه يحرم الطفل من تعلّم خيبة الأمل، ومن إدراك أن الحياة لا تسير دائماً وفق رغباته، كما قد يضعف قدرته على الاعتماد على نفسه لاحقاً.
وتبدأ التربية المتوازنة بوضع قواعد واضحة داخل الأسرة، يتفق عليها الوالدان مسبقاً، ويدركها الطفل جيداً. فالتعليمات شيء، والاقتراحات شيء آخر؛ الأولى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس
