تبذل الأمم المتحدة جهوداً حثيثة لصياغة آلية دولية تضمن العبور الآمن لإمدادات الأسمدة عبر مضيق هرمز، وذلك في محاولة لاحتواء التداعيات الخطيرة لاضطراب الملاحة على منظومة الأمن الغذائي العالمي.
وكشفت مصادر مطلعة لـ "رويترز" عن وجود مساعٍ أممية لتصميم نظام تقني وتنسيقي يؤمن مرور السفن التجارية المحملة بالأسمدة والمواد الخام المرتبطة بها، محذرة من أن التأخير في إيجاد حلول للأزمة بدأ يلقي بظلاله فعلياً على النشاط الزراعي العالمي؛ حيث اضطر مزارعون في أمريكا اللاتينية لتقليص مساحاتهم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
