في خطوةٍ تاريخية كبرى تعكس تحوّلاً نوعياً وجذرياً في مسار العمل المصرفي، أعلن بنك القطيبي الإسلامي رسمياً انتقاله من نشاط التمويل الأصغر إلى بنك شامل متكامل؛ فاتحاً بذلك حقبة جديدة من التوسع المؤسسي العملاق والطموح نحو الريادة المطلقة في القطاع المالي، ليرسخ مكانته بصفته البنك الرائد الأول في الوطن بعون الله، مجسداً شعاره الحديث: "تمكين وأمان".
وفي تصريحٍ اتسم بالثقة والرؤية الثاقبة، أكد رئيس مجلس إدارة بنك القطيبي الإسلامي، الشيخ سمير بن أحمد القطيبي، أن تحول البنك يمثل محطة استراتيجية مفصلية في مسيرته الظافرة، وخطوةً نوعية تعكس نضج التجربة الاستثمارية وتنامي الثقة العالمية بقدراته المؤسسية الفذة، مستنداً إلى رصيدٍ زاخر وخبرةٍ مهنية ممتدة لأكثر من 25 عاماً في القطاع المصرفي والمالي، والتي ابتدأها "شخصياً" كفاحاً وطموحاً في عام 2001م من قلب جبال يافع الشامخة وتحديداً من "سوق أكتوبر" التاريخي.
ونوّه الشيخ سمير بأن هذه الريادة هي امتدادٌ لإرثٍ ضاربٍ في عمق التاريخ، حيث كان "بيت القطيبي" يُعرف قديماً بـ "بيت الأمانة"، الملاذ الموثوق الذي استودعت فيه القبائل وثائقها وممتلكاتها الثمينة، واليوم نستحضر تلك الأمانة في صرحنا المصرفي الحديث لنؤكد أن الثقة هي معدننا الذي لا يتغير.
وأوضح القطيبي أن هذا التحول لا يقتصر على توسيع نطاق الخدمات المصرفية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
