لم يحتجْ ريان شرقي إلى وقت طويل ليترك بصمته في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكنه احتاج فقط إلى لمساته الساحرة ليُعيد تعريف المتعة داخل ملاعب، طالما سيطر عليها الطابع التكتيكي الصارم.
ولا يرى النجم الفرنسي الشاب، المنضم إلى مانشستر سيتي قادماً من ليون، كرة القدم مجرد تنافس على تسجيل الأهداف، بل يراها فناً خالصاً، كما صرّح مؤخراً «إذا لم تلعب بمتعة، فلن تُظهر ما تريد».
وأفردت صحيفة ذا أتليتك، تقريراً موسّعاً، لرصد بصمات ريان شرقي، وما يتمتع به من قدرات أعادت المتعة إلى الكرة الإنجليزية عبر بوابة السيتي.
ففي موسمه الأول، قدّم شرقي أرقاماً لافتة، بتسجيله 9 أهداف وصناعته 10 تمريرات حاسمة، ليصبح أول لاعب يصل إلى هذا الرقم من التمريرات في موسمه الأول بالبريميرليج منذ ديميتري باييه. لكن تأثيره الحقيقي يتجاوز لغة الأرقام، إذ إن ما يقدّمه داخل الملعب لا يمكن اختزاله في إحصائيات، بل يُقاس بلحظات الإبداع التي تسرق الأنظار.
ويمتاز شرقي بقدرة استثنائية على اللعب بكلتا القدمين، إلى جانب ترسانة مذهلة من المهارات، من الكعبيات إلى التمريرات الخادعة، مروراً بالمراوغات التي تُربك أفضل المدافعين. في ظهوره الأول بالدوري، سجّل هدفاً رائعاً جمع بين المهارة والجرأة، ليعلن عن نفسه سريعاً كلاعب مختلف. ومنذ ذلك الحين، توالت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



