أربيل (كوردستان24)- أصدر المرشد الأعلى الایراني، مجتبى حسيني خامنئي، بصفته القائد العام للقوات المسلحة، رسالة بمناسبة ذكرى "يوم جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية"، استعرض خلالها الرؤية الاستراتيجية للمؤسسة العسكرية، وتطور دورها منذ انتصار الثورة الإسلامية، وصولاً إلى التحديات الميدانية الراهنة.
الجاهزية الميدانية والتوترات الإقليمية
وعلى الصعيد العملياتي، تطرق القائد العام للقوات المسلحة إلى الانخراط العسكري الحالي، مشيراً إلى أن القوات المسلحة، بمختلف تشكيلاتها، تخوض حالياً ما وصفه بـ "الدفاع عن التراب والعلم". وتحدثت الرسالة صراحة عن دور القوة الجوية (المسيرات) والقوة البحرية في مواجهة التحركات الأمريكية والإسرائيلية، معتبرة أن الأداء العسكري الأخير عكس ما وصفته بـ "ضعف الجبهة المقابلة أمام أنظار العالم".
إستراتيجية التطوير المستقبلي
وفي شق يتعلق بالتخطيط العسكري، كشفت الرسالة عن توجه لإصدار "تدابير جديدة" في أفق قريب تهدف إلى تحقيق "طفرة مضاعفة" في القدرات الفنية والعملياتية للجيش. وربطت الرسالة هذا المسار بالجهود التي بذلها "القائد الشهيد" (في إشارة إلى المرشد الراحل) في تثبيت أركان الجيش ومنع محاولات حله في بدايات الثورة، مؤكدة أن خط التطوير الدفاعي لن يتوقف.
تكريم القيادات العسكرية
واختتمت الرسالة باستعراض أسماء سلسلة من القيادات العسكرية التي قادت الجيش عبر عقود، بدءاً من القادة الأوائل مثل "قرني، وفلاحي، وصياد شيرازي"، وصولاً إلى من وصفهم البيان بـ "آخر الشهداء البارزين" في الهيكلية القيادية، مشدداً على أن "النهج القيادي والروح القتالية" لهؤلاء القادة تشكل المرجعية الأساسية للأجيال الحالية في القوات المسلحة.
يُذكر أن إيران تحيي في 18 نيسان/أبريل من كل عام يوم الجيش عبر عروض عسكرية ورسائل سياسية، تأكيداً على الجاهزية الدفاعية وتطوير المنظومات التسليحية المحلية.
المصدر: الاعلام الایراني
هذا المحتوى مقدم من كوردستان 24
