أظهرت تقارير فنية أن التحول من التيتانيوم إلى الألومنيوم في الهاتف جعل الجهاز أكثر عرضة للخدوش والانبعاجات مقارنة بالأجيال السابقة. وأشارت تحليلات حديثة إلى أن هذا التغيير في المادة ساهم في خفة الوزن وتحسين تبديد الحرارة، ولكنه أضعف مقاومته للخدوش، خصوصًا حول حواف الكاميرا البارزة حيث يمكن أن تتقشر الطبقة المؤكسدة بسهولة عند التعرض للصدمات أو الاحتكاك. كما أن الخدوش قد تصبح أكثر وضوحًا مع الاستخدام اليومي نتيجة لطبيعة المادة الجديدة. وتؤكد النتائج أن الوقاية تبقى الخيار الأفضل للحفاظ على المظهر والهاتف في حالة جيدة.
إصلاح الخدوش في الصين تشير تقارير إلى انتشار ورش متخصصة في الصين قادرة على معالجة الخدوش بدقة عالية باستخدام تقنيات تشبه إصلاح هياكل السيارات، حيث تعيد تشكيل الانبعاجات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
