القيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي والتجمع الديمقراطي الجنوبي "تاج"، د.عبدالله عبدالصمد يدلي بشهادة للتاريخ وللأمانة التي لا تقبل المساومة حسب وصفه ويؤكد بصراحة ان الانتقالي كيان جنوبي كبير ومن يوافق على حله اليوم سيكون هو القادم كشخص أو كصاحب كيان :
شهادة للتاريخ وللأمانة التي لا تقبل المساومة
هل اختلفنا ؟ نعم.
هل تم تهميشنا؟ نعم.
هل كان يُستمع لغيرنا عنا؟ نعم.
هل وُصِفنا بما لا نستحق؟ نعم.
هل أخطاء في كثير من القرارات؟ نعم
من قاعدة من يعمل يخطأ
لكن
هل حقدنا؟ لا.
هل انتقمنا؟ لا.
وعندما تم توقيفنا من قبل المجلس الانتقالي كقيادة للتجمع الديمقراطي الجنوبي "تاج"، عندما تم هيكلة تجمع تاج هل أنكرنا التفويض الشعبي لأبي قاسم؟ لا.
بل على العكس، كنا نؤمن أن الحفاظ على الكيان أكبر من الخلاف، وأن سوء الفهم يمكن أن يُحل بالحوار لا بالهدم.
لم نعمل يومًا على ضرب الانتقالي أو الانتقاص منه، بل كنا نقول دائمًا: يجب الحفاظ عليه، لأنه مكسب لا يُفرّط فيه، مهما اشتدت الخلافات.
عرفنا أبا قاسم عن قرب
رجلًا متواضعًا، صادقًا، يحمل في داخله.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
