التمثيل الجنوبي ليس للمحاصصة.. الكلمة للشعب والميدان يحسم السيادة تقارير الجنوب صلب بالانتقالي وعيدروس المشهد الجنوبي المشهد العربي للتفاصيل. اقرأ المزيد من المشهد العربي

تتعاظم في الآونة الأخيرة محاولات بائسة لإعادة إنتاج المشهد السياسي الجنوبي عبر "هندسة" مكونات هجينة تُطبخ في غرف مغلقة بعيداً عن تطلعات الشارع، في سعي محموم لشق الصف الجنوبي وبعثرة أوراق القوة التي تراكمت عبر سنوات من النضال والتضحيات.

تفنيد هذه المحاولات يبدأ من حقيقة بنيوية مفادها أن الشرعية السياسية في الجنوب لا تُمنح بقرارات خارجية أو بتمويلات مشبوهة، بل تُنتزع من الميادين وتُعمد بالتفاف الجماهير حول مشروع الخلاص الوطني.

وأي مكون يولد خارج إطار الإرادة الشعبية الجنوبية هو بالضرورة كيان "وظيفي" يفتقر للأهلية الأخلاقية والسياسية لتمثيل القضية.

هذه الكيانات، مهما حظيت بزخم إعلامي أو دعم لوجستي خارجي، تظل أجسامًا غريبة في الجسد الجنوبي؛ فهي لا تمتلك جذوراً في الأرض ولا رصيداً في التضحية.

ومحاولة فرض هذه المكونات كشريك في تمثيل الجنوب ليست إلا مناورة مكشوفة لتمييع القضية الجنوبية وتحويلها من قضية "شعب وهدية" إلى مجرد خلافات "حصص ومناصب" بين فصائل متنافرة، وهو ما يرفضه المنطق الثوري والسياسي للجنوب جملة وتفصيلاً.

يبرهن الشارع الجنوبي اليوم أنه تجاوز مراحل "الانخداع العاطفي" أو الاستقطاب بالمال السياسي. وقد أدرك المواطن البسيط أن توقيت.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من المشهد العربي

منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 9 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 11 ساعة
عدن تايم منذ 9 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 12 ساعة
نافذة اليمن منذ 5 ساعات
عدن تايم منذ 13 ساعة
عدن تايم منذ 4 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 12 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 16 ساعة