مسقط- الرؤية
أكد معالي خالد بن هلال المعولي رئيس مجلس الشورى أن الدبلوماسية البرلمانية أصبحت أداةً استراتيجيةً فاعلةً في دعم جهود التنمية، من خلال تبادل الخبرات التشريعية، وتعزيز التكامل بين المجالس والبرلمانات؛ بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها معاليه خلال الجلسة العامة لأعمال الجمعية العامة الـ152 للاتحاد البرلماني الدولي التي عقدت في مدينة إسطنبول التركية. وقال المعولي إن للبرلمانات دورًا مهمًا في بناء أُطر تشريعية مرنة خاصة في ظل تصاعد التحديات التكنولوجية التي قد تؤدي إلى اضطراب وتغيير أنماط العمل، وخلق فجوات اجتماعية واقتصادية، ومن خلال الحوار البرلماني الدولي، فإنه أصبح من الضروريات تبني سياسات مشتركة هدفها التنمية والسلام والاستقرار.
وأضاف معاليه في كلمته: "نلتقي في ظرف دوليّ بالغ الحساسية وهو قد يكون منعطفًا خطيرًا للنظام الدوليّ الذي عهده العالم منذ نهاية الحرب العالمية الثانية؛ حيث تابع العالم الاعتداءات الأمريكية الإسرائيلية على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بما يخالف القانون الدوليّ وميثاق الأمم المتحدة، وما تبعها من توسع دائرة الصراع التي طالت عددًا من الأراضي السعودية والإماراتية والبحرينية والقطرية والكويتية والإيرانية والعراقية والأردنية". وأشار المعولي إلى أنَّ سلطنة عُمان طالما أكدت على أن حق الدول في الدفاع عن نفسها وفق القانون الدوليّ هو أمر مشروع، مع الإيمان بأن الحل الدبلوماسي هو السبيل الوحيد لمعالجة جذور الأزمات.
وأوضح معالي رئيس مجلس الشورى أن الأحداث الأخيرة في الشرق الأوسط يجب ألا تشغل العالم عن الجرائم والانتهاكات الإسرائيلية المستمرة والمتصاعدة في الأراضي الفلسطينية، وأن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني هو وصمة عار في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرؤية العمانية
