أحمد الصراف: ما الذي يجمع بين إيران وإسرائيل والإخوان؟

هل آن الأوان أن تدرك دول الخليج أنها حين تحتضن الإخوان، فهي تحتضن نمراً جائعاً، لا يمكن ترويضه، ومستحيل أن يصبح أليفاً، إلا في سيرك الأوهام.

* * *

من الأمور التي أصبحت معروفة أن العدوان الإيراني علينا، وعلى دول الخليج، كان مفاجئاً، ليس فقط بحجمه وشراسته، بل وإصرار المعتدين على استهداف أرواح مدنيين أبرياء، ومنشآت مدنية، لا علاقة لها بمسببات أو أطراف الحرب الدائرة. وهذا نفس ما رأيناه من الصهاينة في غزة، فهذه الأنظمة، إيران والإخوان والصهاينة، ينطلقون في عداوتهم مع الغير من منطلقات دينية ورؤى توراتية وأوهام، تؤمن بالسيطرة على الغير وفرض «معتقداتهم» عليهم.

كشف الاعتداء الإيراني تعاون أو تعاطف البعض معها. كما كشف وقوف جمعيات ذات طابع ديني، محسوبة على تنظيمات إسلامية خارجية، شيعية وسنية، لم تخفِ وقوفها مع إيران، سواء في حربها مع أمريكا وإسرائيل، أو ما سبقها. ولولا موجة الانتقادات التي طالت هذه الجمعيات، واتهمتها بالصمت في أخطر الأيام وأحلك الظروف، لما أصدرت بيانها، والذي أعلنت فيه، ربما لأول مرة، السمع والطاعة لولي الأمر، وما كانت لتفعل ذلك لولا شعورها بأن دور حلها والجمعيات التنظيمات السياسية الأخرى أصبح قريباً، لما تسببت به في غالبها من تخريب، اجتماعي ووطني، ودفع الناشئة للتطرف، بخلاف ولاء بعضها لجهات خارجية، تأتمر بأمر الخارج، وليس بأمر «شرعية الداخل».. وبالتالي على السلطات المعنية القيام بإلغاء تراخيص.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة القبس

منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ 6 ساعات
منذ 10 ساعات
صحيفة الجريدة منذ 9 ساعات
صحيفة الراي منذ 4 ساعات
جريدة النهار الكويتية منذ 12 ساعة
صحيفة الراي منذ ساعة
صحيفة الوطن الكويتية منذ ساعة
صحيفة الراي منذ 8 ساعات
صحيفة القبس منذ 12 ساعة
صحيفة الجريدة منذ ساعة