المتأيرنين من العرب

هناك ظاهرة صامتة تتشكل في الوعي العربي، لا تُرى بالعين المجردة، لكنها تُسمع في نبرة الكلام، وتُقرأ بين السطور. ظاهرة يمكن تسميتها بـ «الانحياز العاطفي المعكوس ، حيث يقف بعض العرب مع طرف إقليمي لا لأنهم مقتنعون بمشروعه، وإنما لأنهم مثقلون بمشاعر أخرى أعمق.

كثيرون يقفون مع إيران... ليس لأنهم رأوا فيها قوة حقيقية تعيد التوازن، ولا لأن صواريخها غيّرت المعادلات، وإنما لأنهم وجدوا فيها أداة رمزية لتفريغ شعور داخلي لا علاقة له بالقضية كما يُعلنون.

المفارقة أن الشعارات المرفوعة تبدو عالية، تتحدث عن فلسطين، عن المواجهة، عن الكرامة. غير أن الداخل يقول شيئًا مختلفًا تمامًا. هناك غضب مكتوم، شعور بالخسارة، إحساس بأن العالم يتحرك من حولهم دون أن يكون لهم فيه نصيب. وعندما يرون نماذج نجحت، خصوصًا في الخليج، يتولد ذلك التوتر الصامت: لماذا نجحوا؟ ولماذا لم نكن نحن؟

هذا السؤال لا يُطرح بصراحة، فيتحول إلى مواقف. مواقف تبدو سياسية، وهي في حقيقتها نفسية.

دول الخليج لم تحقق تقدمها عبر الصراخ، وإنما عبر العمل الطويل، بناء.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن السعودية

منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 10 ساعات
صحيفة الوطن السعودية منذ 8 ساعات
اليوم - السعودية منذ 10 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 17 ساعة
قناة الإخبارية السعودية منذ 17 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 39 دقيقة
صحيفة عاجل منذ 18 ساعة
صحيفة عكاظ منذ ساعتين
صحيفة سبق منذ 5 ساعات