المطر من ذاكرة الطفولة

شفيفاً هادئاً كنت تهطل أيها المطر، لا عصف يجيء بك إلينا، ولا طوفان يزعزع ثباتنا. كأنك عزفٌ لترنيمة السحب.

كم نحن كنا في انتظارك. الجذر عطشان والغصن صوّحُه اليباس، وقلوبنا أسرى يطوّحها التمني، ويطوّقها على غير ما تهوى الجفاف. وعد الشتاء قلنا فأخلفت. وعد المواسم ربما فخذلت موسمنا. عندما كنا صغاراً في رهافتنا نزق الطفولة حين تهطل. هرج أقدامنا عند الهطول، وفرحة على وقع الرذاذ. عزف على سقوف الدار وقعك كان. ونحن من رهبة يعصى علينا النوم وإن استرقنا غفوة أيقظتنا بطرقك الرتيب. كنا نخاتل الطاعة، ونقترف العصيان كي نحتفي باللعب في ضحالة الغدران.

كم مرة نقشنا هطولك على دفاترنا، وجمعنا قطراتك من ثقوب السقوف وخيانة الجدران. كان لوقع قطراتك على الأواني عزف منفرد رتيب يقض غفو طفولتنا ويطارد الأحلام.

حينها كانت بدائية منازلنا إذ ترشح الماء ويثقبها المطر الطفيف. وبدائية شوارعنا إذ تجمع الماء أنهاراً وغدراناً ويغرق خطونا فيها رذاذ الهطول. وإن جئتنا اليوم سنحتفي بك كما كنا صغاراً، ونغرق في شبر مائك كما كنا صغاراً. لكننا اليوم رغم فخامة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاتحاد الإماراتية

منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 20 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 18 ساعة
إرم بزنس منذ 9 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 8 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 16 ساعة
الإمارات نيوز منذ 3 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 21 ساعة