الاثنين.. يتلاقى غصنا الشجرة

غداً الاثنين، يوم فيه تلتقي الأغصان، لتثمر الشجرة، شجرة التعاليم ما يبتغى منها، وما يرجى من الفلذات أن تعطيه، وتبدع به، وتنجز مشروع الدولة في بناء جيل منتمٍ إلى الحياة، بجذور طلعها الحب، وزهرها الولاء لقيادة علمت، فأبدعت في التعليم، وحفظت، مصائر، وأسعدت، وجعلت من الحياة شجرة عملاقة، أكمامها هؤلاء الذين ينسجون الابتسامة على وجه الوجود، ويجعلون من قلوبنا، واحة غناء تزهو بالفرح.

يوم الاثنين، هو يوم التلاقي، وسقيا السعادة، تزهر على وجوه صغار انتظروا هذه اللحظة البهية بقلوب ملؤها الشوق لمقاعد تبدأ منها أول وثبة باتجاه المجد المجيد، وبها تبتهج ساحات، وأفنية، وتسمع النشيد العالي يصدح في فضاءات الأفئدة، كأنه أغنيات الغيمة، وهي تصافح وجه الأرض، وكأنه النجمة وهي تقبّل عيون الطير، وكأنها الموجة، وهي تعانق مهجة السواحل. فأهلاً ومرحباً، وسهلاً بفلذات على عواتقهم تقع مسؤولية النهوض بالوطن، وعلى كواهلهم تكون المسؤولة، مثل الكتاب يحمله مجتهد، ومبادر، ومثابر، وذاهب إلى الحياة بقلب كأنه القمر، يسطع نوره في النواحي، فيضيء أزقة الزمان، وبعقل كأنه الشمعة، ترسم صورة الوعي مغزولاً بحرير الطموحات الرائعة.

يوم الاثنين تنفتح أسارير المعلمين وهم يلتقون بشغاف.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاتحاد الإماراتية

منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 11 ساعة
منذ ساعتين
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 12 ساعة
إرم بزنس منذ 5 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 5 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 15 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 8 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 13 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 16 ساعة
موقع 24 الإخباري منذ 10 ساعات