قدَّم رجل في الثمانينيات من عمره، السبت، ما يُعتقد أنه أول اعتذار رسمي من شخص في فرنسا عن دور عائلته في تجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي، معبرا عن أمله في أن يحذو آخرون حذوه.
كان أسلاف بيير جيون دو برانس، الذين استقروا في نانت، أكبر ميناء فرنسي لتجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي، من ملاك السفن الذين نقلوا نحو 4500 أفريقي مستعبد، كما امتلكوا مزارع في منطقة الكاريبي.
وقال جيون دو برانس إن على العائلات الفرنسية الأخرى مواجهة صلاتها التاريخية بالرق وإن على فرنسا أن تتجاوز الإيماءات الرمزية لمعالجة وقائع الماضي وتتخذ إجراءات منها منح تعويضات.
وأضاف الرجل، البالغ من العمر 86 عاما "في ظل تصاعد العنصرية في مجتمعنا، شعرتُ بمسؤولية عدم السماح بمحو هذا الماضي"، مشيرا إلى رغبته في نقل تاريخ العائلة إلى أحفاده.
وقدَّم بيير اعتذاره أمام حشد في نانت قبيل تدشين مجسم لصاري سفينة طوله 18 مترا برفقة ديودونيه بوتران، أحد أحفاد المستعبدين من جزيرة مارتينيك الكاريبية. ويعمل الاثنان معا في جمعية (كوك نوماد-فراتيرنيتيه)، وهي جمعية تُعنى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
