شهدت بعض المناطق الساحلية في العاصمة المؤقتة عدن، خلال اليومين الماضيين، ارتفاعاً ملحوظاً في منسوب مياه البحر، ما أثار حالة من القلق والتساؤلات في أوساط المواطنين، خاصة في الأحياء القريبة من الشريط الساحلي.
وفي هذا السياق، أوضحت الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد أن ما حدث يعود إلى تداخل عدد من العوامل الطبيعية، أبرزها وصول المد البحري إلى أعلى مستوياته بنحو 2.6 متر، بالتزامن مع زيادة تأثير جاذبية القمر، إضافة إلى نشاط الرياح المحلية التي دفعت كميات أكبر من المياه باتجاه الساحل.
وبيّن مختصون أن الخصائص الجغرافية لبعض المناطق، خصوصاً في البريقة، تُسهم في تضخيم المشهد، نظراً لوجود خلجان شبه مغلقة تتجمع فيها المياه، إلى جانب طبيعة الانحدار الساحلي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
