وقال حمودي خلال الاجتماع السنوي للهيئة العامة للمجلس الأعلى، إن "الإطار التنسيقي يقترب من إنهاء ملف اختيار رئيس الوزراء بالأغلبية او التوافق ضمن التوقيتات الدستورية"، مبيناً ان "قوى الإطار تتمتع بحرية اتخاذ القرارات المصيرية وتضع المصلحة العليا في صدارة اولوياتها". ولفت حمودي الى "مستوى التفاعل الايجابي الذي حظي به تحالف أبشر يا عراق خلال الانتخابات النيابية رغم تأثير المال السياسي الذي شكل العائق الأبرز أمام تحقيق نتائج انتخابية أكبر"، مشيراً إلى "ارتفاع المقبولية السياسية للمجلس.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة السومرية
