تتكرر لحظة الاستيقاظ المفاجئ في عمق الليل لدى كثيرين، خصوصاً قرب الثالثة فجراً، حيث يتحول السكون إلى مساحة مفتوحة للأفكار، في ظاهرة يفسرها العلم بدورات النوم والتغيرات الهرمونية وتأثير العادات اليومية على جودة الراحة.
يوضح المتخصصون، أن النوم لا يسير بخط مستقيم، بل يمر بدورات تمتد بين 90 و110 دقائق، يتنقل خلالها الدماغ بين النوم الخفيف والعميق وحركة العين السريعة، ومع اقتراب الصباح تقل فترات النوم العميق، ليصبح الاستيقاظ في هذه المرحلة أمراً طبيعياً، إذ يمر البالغ عادة بين 4 و6 دورات تنتهي كل منها بمرحلة نوم خفيف تزيد فيها احتمالية الانتباه.
في هذا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
