بعض الأطعمة الصحية تحمي الجسم، مثل الجزر لتحسين البصر، والسبانخ لتقوية العضلات، والسمك لتحسين حدة النظر، ومع مرور الوقت، اكتسبت هذه الأطعمة لقب "الأطعمة الخارقة"، وفقًا لتقرير موقع "تايمز أوف انديا".
ولكن مع الإفراط في تناول هذه الأطعمة وتُناول المكملات الغذائية دون توقف، وفي خضم هذا السعي وراء صحة أفضل، يبدأ الجسم في إظهار مقاومة، والعينان، الحساستان والمرتبطتان ارتباطًا وثيقًا بالصحة العامة، غالبًا ما تكونان من أوائل من يُنذرون بوجود مشكلة.
وعد الأطعمة الخارقة.. حقيقي ولكنه محدود
لا شك أن بعض الأطعمة تدعم صحة العين، ففيتامين (أ) يُحسن الرؤية الليلية، واللوتين والزياكسانثين يحميان شبكية العين، وأحماض أوميجا-3 الدهنية تُعزز استقرار الدموع، وتُعرف بعض الأطعمة، مثل الجزر والخضراوات الورقية الخضراء والحمضيات والمكسرات والأسماك الدهنية، باسم "الأطعمة الخارقة"، ولها دور هام في الحفاظ على صحة العين، ولكن هذه الفوائد داعمة بطبيعتها وتُساعد في الحفاظ على وظائف العين، وليست علاجًا لأمراض العيون، وهذا التمييز مهم، فالغذاء يدعم الصحة، ولا يُغني عن العلاج.
عندما يتحول الغذاء إلى سمية
تبدأ المشكلة باعتقاد خاطئ مثل إذا كان شيء ما جيدًا، فزيادة الكمية تعني بالضرورة أنه أفضل، ولكن هذا ليس ما يحدث في الجسم، فالفيتامينات الذائبة في الدهون، وخاصة فيتامين أ، تُخزن في الجسم، ولا يتم التخلص منها بسهولة، ومع مرور الوقت، يتراكم فائضها، مما قد يؤدي إلى حالة تُعرف باسم فرط فيتامين أ، ووفقًا للأبحاث فإن تناول كميات كبيرة من فيتامين أ لفترات طويلة قد يُسبب أعراضًا مثل الصداع، والدوخة، وتشوش الرؤية، وحتى ارتفاع ضغط الجمجمة، وهذه ليست أعراضًا نادرة، بل تُلاحظ بشكل متزايد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة اليوم السابع
