موجز الصباح: مفاوضات جارية وتصعيد في هرمز والاقتصاد العالمي تحت ضغوط

تتجه الأنظار إلى مضيق هرمز مع تداخل مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران في ظل تصعيد ميداني يعيد الضبابية إلى أسواق الطاقة، في وقت بدأت فيه تداعيات الحرب تنعكس بوضوح على النمو والتضخم عالمياً وإقليمياً، وسط تساؤلات حول مسار الاقتصاد العالمي وهيمنة الدولار، بينما يثير تعافي بتكوين الهش قلق بشأن المراكز المكشوفة، وتفرض مصر رسوماً جديداً على المشروعات العقارية.

مفاوضات أميركا وإيران تتقدم ببطء أحرزت المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران تقدماً محدوداً، وفق كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف، مع بقاء الخلافات حول الملف النووي ومضيق هرمز. وفي حين وصف الرئيس الأميركي دونالد ترمب الحوار بأنه "جيد جداً"، حذّر من استخدام المضيق كورقة ضغط، قبل أيام من انتهاء وقف إطلاق النار في 21 أبريل.

في الوقت ذاته، أعادت إيران إغلاق مضيق هرمز بعد فتح مؤقت، معتبرة الخطوة رداً على الحصار الأميركي للموانئ، بينما لوّح ترمب باستئناف الضربات إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق طويل الأمد، ما يهدد بتفاقم تعطل إمدادات الطاقة العالمية.

اقتصادات المنطقة تحت ضغط الحرب أعادت الحرب رسم المشهد الاقتصادي في العالم العربي، مع ارتفاع تكاليف الطاقة والشحن والتأمين، ما فرض ضغوطاً على النمو والتضخم. وبينما تمكنت بعض الدول النفطية من امتصاص الصدمة نسبياً، واجهت الدول المستوردة للطاقة والغذاء تسارعاً في التضخم وضغوطاً على.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

منذ 21 دقيقة
منذ 41 دقيقة
منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
فوربس الشرق الأوسط منذ ساعتين
إرم بزنس منذ 15 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 5 ساعات
فوربس الشرق الأوسط منذ 24 دقيقة
قناة CNBC عربية منذ 15 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 14 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعة