الوكيل الإخباري-
وقال المواطن محمد البعول، وهو أحد العاملين في قطاع التكييف، خلال مداخلة عبر "برنامج الوكيل" الذي يُبث على "راديو هلا"، إن أسعار غاز التكييف والتبريد شهدت ارتفاعًا وصفه بـ"الجنوني"، مبينًا أن سعر أسطوانة الغاز الصيني وصل إلى نحو 125 دينارًا، فيما تجاوزت أسعار بعض الأنواع الأخرى هذا الرقم.
وأشار إلى أن الأسعار الحالية تعادل أضعاف السعر المعتاد سابقًا، ما يشكل عبئًا على العاملين في القطاع والمواطنين على حد سواء، خاصة مع تزايد الحاجة إلى صيانة وتشغيل أجهزة التكييف خلال موسم الصيف.
وأضاف أن الأسعار المعروضة لأسطوانات الغاز ذاتها على مواقع الإنترنت تقل عن ربع الأسعار المتداولة في السوق المحلية، الأمر الذي أثار تساؤلات واسعة حول أسباب هذا الفارق الكبير، وكلف الاستيراد والتسعير وآليات الرقابة على السوق.
وتساءل البعول عن دور الجهات الرقابية في متابعة الأسواق وضبط الأسعار، داعيًا إلى تكثيف الرقابة ومنع أي ممارسات احتكارية أو استغلال للظروف الإقليمية في رفع الأسعار بشكل مبالغ فيه.
وأكد أن استمرار هذه الارتفاعات سينعكس على كلفة خدمات الصيانة والتبريد، مطالبًا بإجراءات تضمن استقرار الأسعار وتوفر المواد الأساسية في السوق المحلية.
طالب عاملون في قطاع التكييف والتبريد بتشديد الرقابة على أسعار غاز التكييف والتبريد في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع الوكيل الإخباري



