إيران في الخارج.. كيف يدير أبناء "الأغازاده" الثروة المهربة؟ #عاجل

كشف قرار دولة دومينيكا بسحب جنسية أبو الفضل شمخاني، نجل علي شمخاني، أمين مجلس الدفاع الإيراني، عن جانب جديد من شبكات النفوذ المالي التي يعتقد أن أبناء النخبة الحاكمة في إيران يديرون من خلالها أموالا ضخمة خارج البلاد، في ظل اتهامات متصاعدة بتحويلهم إلى واجهات لإدارة ثروات مرتبطة بالنظام الايراني والحرس الثوري.

وجاء قرار سحب الجنسية من شمخاني من قبل دومينيكا، وهي دولة في منطقة البحر الكاريبي، بعد اتهامه بإخفاء معلومات جوهرية أثناء تقديم طلب الحصول على ما يعرف بـ"الجواز الذهبي"، حيث أظهر تحقيق أجراه مشروع الإبلاغ عن الجريمة المنظمة والفساد أنه حصل على الجنسية باسم مستعار هو "سامي حايك"، قبل أن يتم كشف التلاعب بالبيانات وسحب الجنسية لاحقا.

وتعد هذه الحادثة، وفق مراقبين، جزءا من ملف أوسع يتعلق بما يعرف في إيران باسم "الأغازاده" أي أبناء النخبة، الذين يتهمون بإدارة شبكات مالية معقدة خارج البلاد، تشمل استثمارات وشركات وواجهات مصرفية في عدة دول.

وتشير تقديرات مثيرة للجدل إلى أن حجم الأموال المرتبطة بأبناء النخبة الإيرانية في الخارج قد يصل إلى 148 مليار دولار، وفق تصريح سابق للرئيس الأسبق للبنك المركزي الإيراني محمود بهماني، الذي قال إن "لدى أبناء الأغازاده 148 مليار دولار في حسابات مصرفية خارجية"، مضيفا أن نحو 5000 منهم يقيمون خارج إيران.

عقوبات أميركية 

وفي تطور متصل، فرضت العقوبات الأميركية الأخيرة على حسن شمخاني، مؤشرات إضافية حول ما تصفه واشنطن بـ"تشابك مصالح مالية بين عائلات نافذة والحرس الثوري"، خصوصا في قطاعات النفط والبتروكيماويات والموانئ.

وتشير سجلات العقوبات إلى أن الأخوين شمخاني يديران مجموعة للشحن، والتي تعد، وفق الاتهامات الأميركية، محورا رئيسيا في نقل النفط الإيراني.

كما أعلنت وزارة العدل الأميركية في 6 مارس 2026 رفع دعويين لمصادرة أصول تتجاوز 15.3 مليون دولار، ووصفتها بأنها جزء من شبكة يقودها حسين شمخاني لغسل عائدات النفط الإيراني عبر كيانات دولية.

وفي خلفية هذا المشهد، يرفع النظام الإيراني وفق المراقبين شعارات "الزهد والمقاومة"، بينما تتكشف، وفق تقارير غربية وأميركية، شبكة مالية واسعة تدار عبر شركات وهمية وواجهات استثمارية تمتد من آسيا إلى أوروبا.

"دولة موازية" خارج الحدود

يرى مراقبون أن هذه الشبكات باتت تشكل ما يشبه "دولة موازية"، يديرها أبناء النخبة أو ما يُعرف بـ"الأغازاده"، الذين تحولوا من طبقة اجتماعية مرفهة إلى عصب مالي يستخدم – بحسب هذه الاتهامات – كأداة لتمويل النفوذ السياسي والعسكري خارج الحدود.

وفي هذا السياق، تتحدث تقارير عن أدوار غير مباشرة لشخصيات داخل الدائرة الضيقة للسلطة، من بينها مجتبى خامنئي، نجل المرشد الإيراني، والذي تشير تقارير.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من سكاي نيوز عربية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من سكاي نيوز عربية

منذ 10 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ ساعة
منذ 7 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ ساعتين
بي بي سي عربي منذ 18 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ ساعتين
قناة روسيا اليوم منذ 7 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 6 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 18 ساعة
سي ان ان بالعربية منذ 21 ساعة
قناة يورونيوز منذ 16 ساعة