دخل الرئيس التنفيذي لشركة «إنفيديا» جنسن هوانج في نقاش حاد خلال إحدى حلقات البودكاست، تناول فيه مسألة حساسة تتعلق بما إذا كان ينبغي على الولايات المتحدة الاستمرار في بيع رقائق الذكاء الاصطناعي المتقدمة إلى الصين، وذلك في ظل تصاعد المخاوف المرتبطة بالأمن القومي.
نقاش محتدم
وخلال الحوار مع الباحث دواكش باتيل، طُرحت وجهة نظر معارضة مفادها أن إتاحة هذه الرقائق للصين قد تمثل خطرًا، إذ يمكن استخدامها في تطوير قدرات هجومية سيبرانية متقدمة.
واستشهد باتيل بنموذج «كلود ميثوس» التابع لشركة «أنثروبيك»، والذي قيل إنه كشف آلاف الثغرات الأمنية غير المعروفة في أنظمة التشغيل والمتصفحات، مشيرًا إلى أن امتلاك الصين لقدرات حوسبة ضخمة قد يسرّع من تطوير أدوات مشابهة تهدد الأمن الأمريكي.
رد جنسن هوانج
ورد جنسن هوانج على هذه المخاوف بنبرة متوازنة، مؤكدًا أن هذا النموذج لم يُدرّب باستخدام قدرات حوسبة استثنائية، بل بموارد وصفها بأنها «عادية نسبيًا».
وأوضح أن الصين تمتلك بالفعل بنية تحتية قوية للحوسبة، بما في ذلك أنظمة محلية مثل «كلاود ماتريكس» من «هواوي»، ما يعني أن منع «إنفيديا» من التصدير لن يوقف تقدمها في تطوير نماذج ذكاء اصطناعي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مجلة رواد الأعمال
