لم يكن المرضى الذين يقصدون تلك العيادات في البدرشين بمصر يعلمون أنهم يدخلون أماكن تعمل في الخفاء، خارج أي رقابة حقيقية، إلى أن جاءت اللحظة الحاسمة التي قلبت فيها حملة تفتيش المشهد بالكامل.
في ساعات قليلة، تحولت المنطقة إلى خريطة من الأبواب المغلقة بالشمع الأحمر، بعدما داهمت فرق الرقابة عشرات المنشآت الطبية، لتكشف شبكة واسعة من العيادات والمراكز التي تقدم خدمات علاجية دون ترخيص، وبمعايير توصف بالخطرة.
داخل تلك الأماكن، لم تكن المشكلة مجرد أوراق ناقصة، بل واقع صحي مقلق: غياب اشتراطات التعقيم، وتجاهل قواعد مكافحة العدوى، وتشغيل منشآت كاملة دون الحد الأدنى من الضوابط، ما جعل كل زيارة مريض مغامرة غير محسوبة.
قاد مسؤولون في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
