يمتد صعود الذكاء الاصطناعي عالميًا إلى جذور آسيوية قوية، من الرقائق ومراكز البيانات إلى نماذج منخفضة التكلفة تغذي خدماته في الغرب.. كيف يساهم مليارديرات آسيا في دفع طفرة الذكاء الاصطناعي العالمية؟

يمتد التقدم العالمي في الذكاء الاصطناعي إلى جذور آسيوية عميقة، إذ تحتضن المنطقة مراكز متقدمة لتصنيع أشباه الموصلات، وتشهد توسعًا متسارعًا في مراكز البيانات، إلى جانب تطوير نماذج لغوية كبيرة منخفضة التكلفة تدعم خدمات الذكاء الاصطناعي في الغرب.

أشعل هذا الزخم موجة غير مسبوقة في أسواق الأسهم، ورفع إجمالي ثروات مليارديرات العالم إلى 20.1 تريليون دولار هذا العام، في وقت تتصدر فيه أسماء مثل إنفيديا وألفابت واجهة المشهد، بينما تدور خلف الكواليس سلسلة إمداد آسيوية تعيد تشكيل الثروات من الصين إلى كوريا الجنوبية.

القوة الآسيوية في قطاع الذكاء الاصطناعي وفي ظل استمرار انتقال إنتاج أشباه الموصلات بعيدًا عن الغرب، باتت آسيا تنتج أكثر من 70% من الرقائق المستخدمة عالميًا، بحسب تقرير صادر عن جيه بي مورغان لإدارة الأصول ، ما عزز مكانة المنطقة كمركز رئيسي في سلاسل الإمداد المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

انعكس هذا الطلب المتصاعد على الرقائق المستخدمة في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي مباشرة على الثروات، إذ قفزت ثروة موريس تشانغ، مؤسس شركة تي إس إم سي التايوانية، البالغ من العمر 94 عامًا، إلى 8.4 مليار دولار مقارنة بنحو 4.1 مليار دولار قبل عام واحد، كما دعم أسهم شركة ISU Petasys الكورية المتخصصة في لوحات الدوائر المطبوعة، ليدخل كيم سانغ-بيوم، رئيس الشركة القابضة ISU Group، نادي المليارديرات بثروة تبلغ 1.8 مليار دولار مرتبطة بموجة الذكاء الاصطناعي.

كما تعزز آسيا موقعها في مجال مراكز البيانات، إذ يُتوقع أن تستقطب استثمارات تتجاوز 800 مليار دولار بحلول عام 2030، لتشكل نحو 40% من السعة العالمية، وفقًا لتقديرات موديز .

وفي هذا السياق، جاء في فبراير/شباط إعلان موكيش أمباني، رئيس ريلاينس إندستريز وأغنى رجل في آسيا بثروة تبلغ 99.7 مليار دولار، عن تخصيص 110 مليارات دولار لبناء بنية تحتية للذكاء الاصطناعي في الهند خلال السنوات السبع المقبلة، بينما كشف غوتام أداني، رئيس مجموعة أداني بثروة 63.8 مليار دولار، عن خطط لاستثمار 100 مليار دولار حتى عام 2035 في إنشاء مراكز بيانات داخل البلاد.

تفوق صيني وفي المقابل، تعمّق الصين موقعها في سباق التكنولوجيا مع الولايات المتحدة، بعدما بدأت تقنياتها في الذكاء الاصطناعي تنتشر عالميًا، بما في ذلك داخل السوق الأميركية نفسها.

فبعد الضجة التي أحدثتها شركة ديب سيك مطلع العام الماضي بمنتجها منخفض التكلفة، أصبحت النماذج الصينية مفتوحة المصدر، أي التي تتيح للمطورين تعديل الشيفرات البرمجية وتكييفها حسب الاستخدام، تمثل ما يقارب ثلث الاستخدام العالمي للنماذج في بعض أسابيع عام 2025، بعد أن كان استخدامها محدودًا للغاية في أواخر 2024، وفق بيانات منصة OpenRouter المتخصصة في ربط المطورين بنماذج الذكاء الاصطناعي. وبحلول مارس/آذار، تجاوز استخدام النماذج الصينية نظيره الأميركي، بحسب البيانات نفسها.

وفي تطور لافت، اعترف تطبيق Cursor لتطوير البرمجيات، ومقره سان فرانسيسكو، والذي شارك في تأسيسه الباكستاني سُهيل عاصف البالغ من العمر 26 عامًا وأصغر ملياردير ذكاء اصطناعي في آسيا والمحيط الهادئ، بأن أحدث منتجاته مبني على نموذج Kimi K2.5 التابع لشركة Moonshot الصينية.

كما تعتمد خدمة OpenClaw، التي انتشرت عالميًا كوكيل ذكاء اصطناعي لتنفيذ المهام، على نماذج صينية طورتها شركات مثل MiniMax Group وZhipu، لإنجاز مهام تشمل صياغة الرسائل الإلكترونية وإعداد العروض التقديمية.

وفي الوقت نفسه، دخل مؤسسا الشركتين ضمن قائمة المليارديرات الجدد.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من فوربس الشرق الأوسط

منذ 4 ساعات
منذ 25 دقيقة
منذ 6 ساعات
منذ ساعتين
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 19 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 45 دقيقة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 3 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 5 ساعات
إرم بزنس منذ 17 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 4 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعتين
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 6 ساعات